مشروع الريادة والاستخفاف برهان الجودة

0 404

 

بوناصر المصطفى

 

استقبلت وزارة التعليم هيئة التدريس بورش تكويني استعدادا لدخول تجربة مدرسة الريادة كإحدى سلسلة التجارب التي لازالت الوزارة لم تعثر على الانسب منها فكان الموعد هذه السنة مع بداية توقيع محاضر الالتحاق.

استأنف الدخول هذه السنة بدورة تكوينية لهيئة التدريس، مما يوحي بالاهتمام والاولوية لتطوير مهارات الكوادر التعليمية استعدادًا لتحديات الرقمنة، هي خطوات هي لإقناع المتلقي بكونها جزءًا من الجهود المستحقة لتحقيق جودة التعليم وتحسين الأداء الأكاديمي.

عادة ما يفترض ان تقترن أي دورة بأهداف ورؤى جديدة بالشرط الكافي للاستيعاب، الا ان الهيئة المنظمة حددت برنامجها في ثلاثة أيام: اليوم الاول لافتتاح دورة تكوينية للأساتذة في برنامج دعم التعلمات الأساسية مع تقديم نموذج مؤسسات الريادة ومكونات النموذج.

لتخصص اليوم الثاني لتقديم برنامج الدعم مع روائز الموضعة بسيرورات التمرير لتخلص في اليوم الثالث ليكون خاص للتطبيق العملي بمؤسسات الاشتغال مع تمرير الروائز مع مسلك نتائج التمرير على مسار (انظر المرقق)

يبدو ان الوزارة تعيش فقرا في الرؤية فاعتادت على الارتباك في كل خطواتها فقد قابلت هيئة التدريس هذه الإجراءات بالرفض نتيجة سياسة الاستهتار بظروف الاستقبال والتأخر في اللحاق بمقرات التكوين وكذا الشروط اللا بيداغوجية الموسومة بالاكتظاظ في الأقسام في تجاوز منحط لشرط الجودة في التكوين.

ان محاولات الهيئة المنظمة إيجاد تبريرات واهية يضعنا اما استفهام حول الحكامة في اشكال الجودة وتدبير الصفقات والمسؤولية بالمحاسبة لان ارتجال هذه الورشة بأسرع وقت ممكن، يعتبر إهانة للقطاع ككل، مما اثار غضب الاساتذة ظروف الاطعام التي لم تكن تتوفر على الشروط الصحية وجبة تشعرك بالإهانة كأنك تستحق هذا العقاب؟

هل هذا ما تستحقه هيئة التدريس في قطاع حساس كمجال التربية والتعليم؟

لقد واجهت هيئة التدريس هذا الوضع بمقاطعة هذا الورش التكويني مما يعكس تحديات كبيرة في تصحيح مسار المنظومة. من المؤسف أن تكون هناك مشكلات مفتعلة في تنظيم فعالية من الأهمية بمكان، مثل التأخير في الالتحاق، وعدم توفير الظروف المناسبة لاستقبال الأساتذة، بالإضافة إلى مشكلات في التغذية.

هذه العوامل يمكن أن تؤثر بشكل سلبي على المعنويات وتجربة التعلم، الشيء الذي اثار استياء الهيئة التدريسية من هذه الورش التكويني الذي كان من الممكن ان يكون فرصة لتعزيز مهارات المعلمين وليس مصدرًا للإحباط.

 

من المهم أن تستمع الوزارة إلى ملاحظات الأساتذة وتعمل على تحسين الظروف، لأن نجاح أي برنامج تعليمي يعتمد على توفير بيئة مناسبة ومحفزة للمعلمين.

 

أي إجراءات لتحسين هذه التجربة أو اقتراحات يمكن أن تساعد في معالجة هذه المشكلات؟

هل من اليات لتقديم شكاوى توقف هذا الاستهتار واللا مسؤولية؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.