ورزازات: تحتفي بذكرى الملك والشعب وعيد الشباب وتعطي انطلاقة لمشاريع حيوية.
فلاش 24 ورزازات: محمد العربي.
تزامنا مع ذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب، وفي أجواء إيجابية مفعمة بالروح الوطنية، أشرف عامل الإقليم السيد “عبد الله جاحظ” شخصيا بمدينة ورزازات اليوم الخميس 21 غشت 2025 على مراسم تسليم مفاتيح عشر حافلات جديدة للنقل الحضري. هذه الحافلات، التي قدمتها وزارة الداخلية، ستبدأ بتقديم خدماتها للمواطنين مع بداية شهر شتنبر المقبل، في خطوة تأتي لتعزيز أسطول النقل العام ومعالجة المشاكل التي طالما عانى منها هذا القطاع الحيوي.
ويعكس هذا الإجراء الحكومي إلتزام السلطات المحلية بحل إشكالية النقل الحضري، خاصة في ظل تقاعس الشركة المسؤولة عن التدبير المفوض لها.
فقد أبانت هذه الشركة عن فشلها في الوفاء بوعودها وإلتزاماتها، مما أدى إلى تدهور جودة الخدمة. فمنذ تفويض إدارة النقل الحضري لها، لم تقم الشركة بتجديد الأسطول، أو زيادة عدد الحافلات، أو حتى صيانة محطات الوقوف، الأمر الذي شكل عائقًا أمام حركة المواطنين.
ولتخفيف من وطأة هذا الوضع، أكد رئيس جماعة ورزازات “سعيد أفروخ” ، في تصريح له، أن الجماعة عقدت اجتماعات مكثفة مع الشركة المفوض لها، بالتعاون مع عمالة الإقليم وجماعة ترميكت، ضمن لجنة المتابعة.
وأوضح أفروخ أن هذه الاجتماعات أسفرت عن قرار حاسم بمنح الجماعة حق “الإحلال”. هذا الحق يخول للجماعة التدخل المباشر أو عبر جهة أخرى، لمدة ستة أشهر، لتسيير قطاع النقل.
وتُعد هذه المهلة فرصة أخيرة للشركة من أجل الوفاء ببرنامجها الاستثماري وتنفيذ التزاماتها.
وفي حال فشلها في ذلك، فإن الجماعة ستشرع في الإجراءات القانونية لفسخ العقد بشكل نهائي.
ولتفصيل في الموضوع وضمان استمرارية الخدمة، ستعقد الجماعة دورة استثنائية لمناقشة ملف النقل الحضري وبحث إمكانية إسناد مهمة التدبير المؤقت إلى شركة التنمية المحلية “ورزازات للتهيئة”.
وتتجاوز هذه المبادرة مسألة تحديث أسطول النقل الحضري، لتعكس رؤية تنموية أوسع تهدف إلى تحسين جودة الحياة في ورزازات.
فالنقل الحضري هو عصب التنمية في المدينة، خاصة مع التوسع العمراني الذي تشهده، والحاجة المتزايدة لوسائل نقل آمنة ومريحة تلبي احتياجات السكان.
وفي ذات السياق، قام عامل إقليم ورزازات، خلال نفس الفعالية، بتكريم البطل المحلي “عبد الرحيم أيت وضار”، الذي أحرز لقب بطولة إفريقيا للتانكسودو. هذا التكريم يعبر عن دعم السلطات للمواهب الشابة، ويؤكد على أهمية الاستثمار في الشباب باعتبارهم القوة الدافعة للتنمية.
كما تابع عامل الإقليم والوفد الرسمي زيارته الميدانية بإعطاء انطلاقة مشروع التطهير السائل لمركز إغرم نوكدال، وتقديم مشروع مماثل لمركز أكويم.
إن المشاريع الحيوية أبانت عن الرؤية الشمولية للسلطات المحليو في ورزازات وإلتزامها بالعمل على تحقيق تطلعات سكانها، بدءًا من الخدمات الأساسية كالنقل والتطهير، وصولًا إلى تشجيع الإنجازات الوطنية في كافة المجالات.