أفورار : تسليم السلط يرافقها مطلب ربط المسؤولية بالمحاسبة
م احمي
بعد عملية تسليم السلط بين الرئيس الجديد والسابق ،تعالت أصوات من المجلس ومن خارجها تطالب بربك المسؤولية بالمحاسبة. حيث يتساءل المواطن الفوراري باقليم أزيلال كل يوم عن سبب صمت السلطات على اختلالات بالجملة بأفورار و بيانات الأحزاب السياسية ووقفاتهم الاحتجاجية طيلة كورونا و مراسلاتهم التي تختفي .
ومع انتخاب المجلس الجديد الذي أفرز أغلبية جديدة ،ظهرت بعض المحاولات لنسف التحالف والبحث عن خلق شروخ داخل الأغلبية الحالية من طرف جهات مفروض فيها الحياد بظل الاصطفاف مع جهة ،نفثها المجتمع الفوراري. و تحاول بعض جيوب المقاومة العمل على أن تعود المياه لمجاريها، لكن ارادة الناخبين كانت أقوى و لا حديث بأفورار إلا عن الشخصية التي سقطت أرضا بمجرد الإعلان عن فوز مصطفى حسناوي ،و لا عن تحركات مشبوهة للإطاحة بالرئيس الجديد و كذا المحاولات التي نسفت بحي اللوز .
و نسي الجميع الحملة الانتخابية بمآسيها و ظنت الأغلبية أن كل شيء انتهى ،و لم يبق سوى تنفيذ البرامج لكن بعد تسليم السلط مع وقف التنفيذ وعن أي تسليم نتحدث و الصمت يخيم منذ ما يزيد عن شهر على غياب سيارة المصلحة المعروفة طيلة الولاية و كذا نقل مجموعة من التجهيزات من مرأب الجماعة الى وجهة مجهولة و بشاحنة مستشار جماعي محسوب سابقا على الأغلبية و غياب مخزون أوراق الازدياد و نسخ كاملة و الأوراق البيضاء و مصابيح الكهرباء و أنابيب المياه التي كانت طيلة الحملة الانتخابية بمرأب الجماعة و اختفاء تجهيزات بمكتب الرئيس .
القانون يعلو و لا يعلا عليه و حماية مصالح المواطنين و مصالح الجماعة لا يمكن السكوت عنه و الأغلبية الحالية سلكت جميع المساطر حسب تصريحات بعض المستشارين بذات الجماعة، و لم يبق لها سوى مراسلة المجلس الأعلى للحسابات و مطالبة الجهات المسؤولة بفتح تحقيق في ما سبق يقول أحد الأعضاء.