محطة سيارة الأجرة الصنف الكبير بجماعة سيدي عدي بدون مراحيض عمومية وسط ضغط الزوار والسياح..والجماعة في مرمى الانتقادات
ع.الخلفي
في قلب سيدي عدي،توجد محطة سيارة الأجرة الصنف الكبير،تتكرر الشكوى و الأسئلة نفسها : “فين غنمشي؟”، والسؤال هنا لا يتعلق بمكان سياحي جديد،أو فضاء للترفيه والإستجمام،بل بمرفق بسيط وأساسي،هو مرحاض عمومي.
فرغم أن المدينة معبر نحو مدينتي أزرو وإفران،كما تستقطب الزوار،وأيضا توافد ساكنة الدواوير المجاورة ومستعملي سيارة الأجرة الصنف الكبير، تعاني المحطة المذكورة من غياب تام للمراحيض العمومية،في مشهد يحرج المجلس الجماعي ويطرح تساؤلات عديدة،حول هذا المطلب البسيط.
فمركز الجماعة المذكورة لا يتوفر حاليا على أي مرحاض عمومي مجهز،ما يدفع السكان والزوار إلى اللجوء لمراحيض المقاهي والمطاعم والمساجد،أو إلى ممارسات غير لائقة كقضاء الحاجة في الأزقة،مما يسيء إلى جمالية هذه المدينة الصغيرة الجميلة.
في هذا الإطار، يقول “ادريس.أ” أنه من العيب والعار أن لا تتوفر محطة سيارة الأجرة الصنف الكبير على مرحاض عمومي واحد!!،إذ أن الزوار والزبناء لا يجدون هذا المرفق(خصوصا النساء) مما يخلق إحراجا كبيرا في الذهاب للمقاهي والمطاعم،وهذا ليس معقولا وغير مقبول.واحيانا يرفض أصحاب المقاهي بدعوى انهم ليسوا زبناء.
ويضيف نفس المتحدث،أن توفير الجماعة لهذا المرفق،سيوفر على الأقل منصب شغل وسيضع الحد لمعاناة رواد محطة سيارة الأجرة الصنف الكبير.
أما “عائشة.ز” فعبرت للجريدة عن إحراجها قائلة : “أنا هنا رفقة أطفالي،واضطررت مرات للبحث عن مقهى فقط بسبب حاجتنا لدخول مرحاض،وهذا يضع العائلات في مواقف محرجة جدا.