ظلم تحكيمي واضح يقصي الهلال ويكشف حقيقة كرة القدم الحديثة

0 989

مصطفى تويرتو

 

مرة أخرى، تسقط العدالة التحكيمية في اختبار النزاهة، وهذه المرة كان الضحية فريق الهلال، في مشهد رياضي أثار موجة غضب واسعة لدى المتابعين. فقد تابع الجميع الظلم التحكيمي الصارخ الذي تعرض له الهلال، في لحظة كانت كفيلة بتغيير مجريات المباراة، بعدما حرم الفريق من ضربة جزاء واضحة وضوح الشمس، كان من شأنها قلب النتيجة وإعادة الأمل.

ما وقع لا يمكن فصله عن واقع كرة القدم الحديثة، التي باتت في كثير من الأحيان خاضعة لقواعد غير مكتوبة، حيث تلعب القاعدة الجماهيرية والتأثير الإعلامي دورا خفيا في توجيه القرارات. فحتى في زمن الـVAR، ما زال الإنصاف بعيد المنال، خاصة حين يتعلق الأمر بفرق تمثل جماهير عريضة من العالم العربي كالهلال.

أصحاب بونو، الذين قدموا مباراة بطولية وروحا قتالية عالية، لم يخسروا فقط بنتيجة المباراة، بل خسروا الثقة في منظومة تحكيمية تفتقر أحيانا للعدالة. وقد تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى منصات غضب وتضامن، حيث عبر عدد كبير من المتابعين والمحللين عن استغرابهم من تجاهل الحكم لتلك اللقطة الحاسمة.

إن ما حدث للهلال هو تذكير صريح بأن كرة القدم، رغم التطور التكنولوجي، ما تزال تحتاج إلى ضمير حي .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.