أكلمام أزكزا تتألق من جديد… وتتوج بـ”اللواء الأزرق” للسنة الثانية على التوالي!

0 735

 

– تقرير… محمد المالكي خنيفرة.

في لحظة احتفاء بيئي راق، شهدت بحيرة أكلمام أزكزا الجبلية، الواقعة في قلب المنتزه الوطني لخنيفرة، صباح الأربعاء 2 يوليوز 2025، رفع شارة “اللواء الأزرق” الدولية، في تتويج بيئي مرموق للسنة الثانية تواليا، يؤكد التزام الموقع بمعايير الاستدامة البيئية وجودة الخدمات السياحية.

 

ويمنح هذا الوسام البيئي الرفيع بناء على أربعة معايير دقيقة: جودة المياه، النظافة والسلامة، التدبير البيئي المستدام، والتوعية البيئية، لتصبح بذلك أكلمام أزكزا أول بحيرة طبيعية في المغرب تظفر بهذه الشارة، مما يجعلها رمزا وطنيا للسياحة البيئية ومثالا حيا على تنمية متوازنة تحترم الطبيعة.

 

ويعكس هذا التتويج جهودا جماعية بذلتها الجماعة الترابية والمصالح الشريكة، حيث جرى تحسين البنية التحتية، توفير مرافق صحية، خلق فضاءات للتخييم، وضبط الولوج إلى الموقع وفق قواعد تحترم هشاشة المنظومة الإيكولوجية.

 

حفل التتويج حضره السيد محمد عادل إهوران، عامل إقليم خنيفرة، رفقة وفد رفيع من مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، وفعاليات مدنية ومحلية، وسط إشادة كبيرة بالمستوى الذي بلغته البحيرة كوجهة للسياحة الإيكولوجية.

 

وفي تصريح خص به جريدة “فلاش24 بخنيفرة”، أكد الأستاذ المصطفى تودي، رئيس تعاونية أسراك الأطلس للسياحة الإيكولوجية والتنمية المستدامة، أن التعاونية بصدد تنفيذ مشروع بيئي-سياحي طموح يحظى بدعم من وكالة التعاون الألماني GIZ، ويهدف إلى تطوير أنشطة الترفيه البيئي مثل المشي الجبلي، ركوب الدراجات الجبلية، مراقبة الطيور، التخييم المؤقت (bivouac)، إلى جانب مشروع مبتكر يتمثل في إنشاء مسبح عائم داخل البحيرة.

 

وأوضح أن هذا المشروع يجري بشراكة مع الوكالة الوطنية للمياه والغابات، والمنتزه الوطني لخنيفرة، وبدعم علمي وتقني من المدرسة العليا للتكنولوجيا بخنيفرة، وتحت إشراف مباشر وتنسيق دائم مع السلطات المحلية.

 

بحيرة أكلمام أزكزا، التي أصبحت رمزا للانسجام بين الإنسان والطبيعة، تواصل ترسيخ مكانتها كوجهة متميزة للسياحة البيئية المستدامة في جبال الأطلس المتوسط، في وقت تزداد فيه أهمية حماية الموارد الطبيعية والنظم الإيكولوجية الجبلية في مواجهة التغيرات المناخية.

 

أكلمام أزكزا… منبع للجمال، ومختبر حي للتنمية الخضراء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.