عادل عزيزي
تشهد مدينة تاونات تكرارًا مقلقًا لحوادث السير الناتجة عن تهور سائقي الدراجات النارية، الذين لا يلتزمون بقوانين السير، مما يجعلهم مصدر خطر على الراجلين ومستعملي الطريق، أدت في بعض الحالات إلى إيقاع وفيات في صفوفهم نتيجة التهور والسرعة الجنونية التي يقودون بها.
آخر هذه الحوادث وقع صباح اليوم الاثنين 12 ماي 2025، حيث صدمت دراجة نارية سيارة خفيفة من نوع داسيا، قبل أن يفر سائقها هاربا ومرافقه إلى مكان مجهول، تاركا دراجته مرمية على الأرض، امام ذهول الجميع.
هذه الحادثة تعيد إلى الأذهان حوادث مماثلة، تسببت فيها دراجات نارية يقودها أشخاص مستهترون، لاذوا بالفرار وخلفوا وراءهم ضحايا ومتضررين، في مشهد بات يثير الرعب في أوساط ساكنة تاونات.
لم يعد تهور سائقي الدراجات النارية يُرعب الراجلين فقط، خصوصا الأطفال وكبار السن، بل أصبح يشكل خطرا حتى على السيارات، حيث تعرضت العديد منها لخسائر مادية بسبب الاستعمال العشوائي لسائقي هذه الدراجات.
أمام هذا الوضع المقلق، أصبح من الضروري اتخاذ إجراءات أكثر صرامة من خلال حملات متواصلة لضبط مدى قانونية هذه الدراجات، سواء من حيث احترام السرعة المسموح بها أو توفر الوثائق والتأمين.
وجدير بالذكر، فإن المصالح الأمنية بتاونات، تقوم منذ مدة بحملات تمشيطية واسعة تستهدف الدراجات النارية التي تسير في وضعيات مخالفة لقانون السير، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز السلامة الطرقية والحد من حوادث السير بالمدينة.