مجلس الشيوخ الفرنسي يجدد تأكيده دعم فرنسا لمغربية الصحراء
متابعة : نجيب اندلسي
في لقاء جمعه بوزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة وبعده حمدي ولد الرشيد ، جدّد رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، جيرارد لارشي، تأكيد دعم فرنسا لمغربية الصحراء، مشيدًا بـ”مبادرة الأطلسي الملكية” باعتبارها خطوة داعمة للاستقرار الإقليمي.
و أشار لارشير إلى أن العلاقات المغربية-الفرنسية، التي شهدت بعض التحديات، عادت إلى مسارها الصحيح بفضل إرادة قادة البلدين ودور الدبلوماسية البرلمانية في تعزيز التقارب.
كما أكد المسؤول الفرنسي أن العلاقات بين البلدين تمتد عبر تاريخ مشترك وصداقة متينة منذ عهد الملك محمد الخامس والرئيس شارل ديغول، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تمثل “فصلًا جديدًا” في مسار التعاون بين المغرب وفرنسا.
ويذكر ان لارشي حظي باستقبال حافل في مدينة العيون، كبرى حواضر الصحراء المغربية، هو والوفد المرافق له، في إطار زيارته الرسمية للمملكة، تأكيدًا على قوة العلاقات الثنائية بين البلدين. في زيارة تهدف إلى تعزيز أواصر الصداقة والتعاون، وبحث سبل تعزيز العلاقات في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
حيث كان في استقباله فالعيون عبد السلام بيكرات، والي جهة العيون الساقية الحمراء، و محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين، إلى جانب عدد من شيوخ القبائل الصحراوية، في استقبال تاريخي يعكس عمق الروابط مع سكان الصحراء المغربية.
هذه الزيارة تحمل دلالات رمزية كبيرة وتشكل حدثًا استثنائيًا يعكس الإرادة القوية والمشتركة بين البلدين، بعد زيارة الدولة التي قام بها رئيس فرنسا بدعوة ملكية سامية. تم خلالها التأكيد على التشبث بالوحدة الترابية للمملكة والولاء للعرش العلوي المجيد.