*الطرد التعسفي يدفع حراس الأمن بالمستشفى الجهوي ببني ملال لإعتصام مفتوح*
عبدالمولى جداوي
دخل حراس الأمن بالمستشفى الجهوي ببني ملال في اعتصام مفتوح، منذ يوم 18 يناير الجاري، احتجاجًا على الطرد الجماعي الذي تعرضوا له من الشركة المشغلة، بتوجيهات من مديرة المستشفى.
وحسب مصادر محلية، فقد جاء هذا الاعتصام بعد فشل جميع محاولات الحوار مع الجهات المعنية والنقابات، ما أثار استياء الحراس الذين يعتبرون هذا الإجراء تعسفيًا وغير قانوني.
وأضافت المصادر نفسها، أن الحراس صرحوا أنهم عملوا لسنوات طويلة في ظروف صعبة وسط نقص حاد في الموارد البشرية، وتحملوا العديد من المهام الإضافية بسبب تزايد الطلب على خدمات المستشفى، الذي يستقبل المرضى من جميع أقاليم الجهة. كما لفتوا إلى أنهم كانوا عرضة للمخاطر جراء الفوضى والاكتظاظ المستمر، في ظل الهجرة الكبيرة للأطباء إلى القطاع الخاص.
ومن جهة أخرى، عبروا المعتصمون عن استيائهم من تجاهل الإدارة لمطالبهم، مؤكدين أن القرار يعكس تحايلًا على قوانين العمل. وأكدوا أن الطرد تم في وقت يواجهون فيه صعوبات اقتصادية جراء ضعف الأجور وتأخرها، مما زاد من معاناتهم، مع العلم أنهم يعيلون أسرًا، ويعيشون أزمة نفسية كان لها تأثير سلبي على حياتهم الاجتماعية هم وعائلاتهم.
عبد المولى جداوي