أيت اسحاق …ضجيج الدراجات النارية.. معاناة منتصف الليل التي تؤرق سكان بلدتنا

0 324

 

الناصيري زهير فلاش 24

في كل ليلة، وبينما يستعد سكان بلدتنا للخلود إلى النوم، يتحول الهدوء الذي يلف الأرجاء إلى كابوس مزعج بسبب ضجيج الدراجات النارية. هذه الظاهرة باتت تؤرق الجميع، حيث أصبح صوت المحركات العالية والتعديلات غير القانونية على العوادم مشكلة تؤثر على راحة السكان وصحتهم النفسية والجسدية.

 

الدراجات النارية المعدلة، التي تخرج أصواتًا تكاد تكون أشبه بالانفجارات، تجوب شوارع البلدة في أوقات متأخرة من الليل. ومع غياب الرقابة الصارمة، لا يجد أصحابها أي رادع يمنعهم من الإساءة للهدوء العام. وما يزيد الطين بلة، أن هؤلاء السائقين غالبًا ما يتعمدون رفع أصوات المحركات بشكل مستفز، وكأنهم يتباهون بمخالفة القانون على حساب راحة الآخرين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.