حزب الاستقلال بإقليم افران يصدر بيانا يتضمن جملة من المطالب الملحة.
م.خ
أصدر المجلس الإقليمي لحزب الاستقلال البيان التالي الذي توصلت به جريدة فلاش 24الإلكترونية.

نص البيان
إن المؤتمر الإقليمي لحزب الاستقلال بافران المنعقد يوم الأحد17 نونبر 2024 بمقر مفتشية الحزب بازرو إقليم إفران تحت رئاسة الاخ : الدكتور علال عمراوي عضو اللجنة اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ورئيس الفريق البرلماني بمجلس النواب.
وبعد الاستماع إلى العرض التنظيمي للسيد عبدالقادر العشني المفتش الإقليمي لحزب الاستقلال والكلمة الترحيبية للسيد محمد الخولاني الكاتب الإقليمي وتقديم التقارير الإقليمية حول الوضعية العامة بالإقليم الاقتصادية والاجتماعية والسياسية…
هذا وقد شارك في أشغال الدورة الخريفية للمجلس الإقليمي أعضاء المجلس الوطني وكتاب وأمناء وأعضاء الفروع والمنظمات والهيئات الموازية ومناضلي الحزب بمختلف الجماعات.
وبعد مناقشة مستفيضة والإنصات لمختلف التدخلات و المداخلات والتوصيات خلص الاجتماع إلى إصدار البيان التالي :
أولا * يترحم المشاركون في المؤتمر الإقليمي للحزب على أرواح الشهداء من مناضلي الحزب وطنيا ومحليا الذين التحقوا بالرفيق الأعلى مابين الدورتين داعين لهم بالرحمة والمغفرة والرضوان ويدعو بالشفاء العاجل لمرضانا .
يؤكد تمسكه بمغربية الأقاليم الجنوبية الغير القابلة للتفاوض إلا في اطار الحكم الذاتي.
ويؤكد تضامنه مع الشعب الفلسطيني وما يتعرض له من ابادة جماعية وفي حق المدنيين على اختلاف أعمارهم وسعي اسرائيل إلى إجلائهم من أراضيهم المغتصبة قسرا كما يتضامن مع الشعوب العربية والإسلامية التي تعيش أوضاعا مأسوية ، ويدعو المنتظم الدولي إلى إعمال الديمقراطية في حل النزاعات المفتعلة لعودة الأمن والاستقرار إلى المناطق العربية.
ومن خلال رصد وتسجيل مداخلات المجتمعين والمناضلين بمختلف المناطق حول الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية والبيئية :يوجه المؤتمر الإقليمي للحزب نداء وصرخة إلى الدوائر المسؤولة إقليميا وجهويا ووطنيا من سلطات ومنتخبين وقطاعات حكومية للقيام بمبادرات واتخاذ تدابير فعالة وملموسة للنهوض بالواقع الاجتماعي والاقتصادي بالإقليم ،ويدعو إلى إيقاف تحركات بعض الأحزاب المسيطرة على التسيير الجماعي والإقليمي التي يشتم منها رائحة الحملات الانتخابية من خلال المشاريع المبرمجة لبعض المناطق دون أخرى لحاجة في نفس يعقوب كما يقال وأصبحت حديثة العادي والبادي تحت أنظار الجميع ، علاوة على بعض الاختلالات التي هي حديث المهتمين بالشأن المحلي.
كما يطالب المؤتمر الإقليمي من الدوائر المسؤولة بوضع سياسات عمومية لتحقيق إقلاع اقتصادي واجتماعي حقيقي بالإقليم للتخفيف من معاناة الساكنة في مختلف الميادين وبخاصة بالوسط القروي .
يحمل مسؤولية تدني الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للحكومة وطنيا وللمجالس المنتخبة محليا .
**في المجال الصحي : يدعو المجلس الإقليمي الوزارة إلى تعزيز القطاع الصحي بالموارد البشرية من أطباء وأخصائيين وأطر تمريضية وإدارية وتغطية العجز الحاصل في المستعجلات بكل من إفران وازرو وتعزيز المراكز الصحية والمستوصفات بالأطر والأدوية، خاصة وأن بعض أدوية الأمراض المزمنة تختفي أحيانا وتارة يتم تزويد الإقليم بكميات ضئيلة جدا ،وتوفير التجهيزات الضرورية وتوسيع لائحة التحليلات الطبية والعدول عن تفويت المستشفيات والمراكز الصحية للغير وتعيين طبيب أخصائي في الإنعاش والتقدير وآخر في الأشعة واختصاصات أخرى .
وإحداث سكنات للعاملين بالقطاع لضمان الاستقرار والمردودية وتوفير التجهيزات ووسائل العمل لطب العظام والجهاز الهضمي ولبعض التخصصات. وتعيين اخصائيين في مجموعة من التخصصات وتعويض المغادرين والنهوض بأوضاع المرأة والطفل وذوي الاحتياجات الخاصة والمتقاعدين والفئات الهشة وتوفير الأدوية لبعض الأمراض المزمنة والنقص الحاصل فيها وضعف الكميات المخصصة للإقليم وانعدام بعضها –
* إحداث مستوصفات ببعض المناطق وبخاصة بادغاغ وبتجمعات أخرى لبعد هذه المنطقة عن المراكز الصحية الأخرى.
ويطالب بإحداث مركز لعلاج الإدمان خاصة وأن تعاطي المخدرات على اختلاف أنواعها يتزايد مع مرور الأيام مما يشكل خطرا على الشباب ويحدث مشاكل على المستوى الأمني وسلامة المواطنين والاجتماعي.
** في قطاع التعليم :
يطالب المؤتمر الإقليمي بإعادة النظر في السياسة التعليمية المتبعة إلى حد الآن والتي باءت بالفشل بدليل تدني مستوى التلاميذ ، علاوة على قلة الموارد البشرية والاكتظاظ بالأقسام والنقص الحاصل في البنايات والتجهيزات وضعفها في بعض الجماعات بالإقليم وبعضها يشكل خطرا على سلامة التلاميذ وغياب مرافق صحية وسياجات المؤسسات التعليمية .
ويدعو المؤتمر إلى محاربة ومواجهة بكل حزم وباستمرار بعض الظواهر المشينة المحيطة بالمؤسسات التعليمية كبيع الحبوب الهلوسة وبعض أنواع المخدرات . رغم بعض الحملات الأمنية تظل غير كافية، وتوفير الأمن وفتح مدارس جماعاتية جديدة ببناء أخرى خاصة مع أحوال الطقس التي تعرفها المنطقة. وتعزيز الطاقة الاستيعابية للداخليات ، ومواصلة الرفع من عدد الممنوحين بمختلف الأسلاك الدراسية .وتعزيز الغلاف المالي للمديرية الاقليمية بهدف ترميم وإعادة تشييد بعض الأقسام والحجرات المهددة بالانهيار ،. ويطالب المؤتمر بإحداث نواة جامعية مدرسة او معهد عالي تماشيا مع خطاب جلالة الملك وتعميم منح التعليم العالي لتشمل الجميع كما كان معمولا بها في وقت سابق. كما يدعو إلى إحداث داخلية بمركز التكوين المهني لإيواء الطلبة لإنهاء معاناتهم مع التنقل يوميا وتكاليف كراء البيوتات.
* توفير النقل المدرسي بالشكل الكافي رغم ما بذل من جهود في هذا المضمار ،لكن لازالت مشاكل النقل المدرسي تطفو على السطح، وإحداث ملحقة لإعدادية الأرز بزاوية أيت سيدي عبدالسلام تزكيت.
**في المجال الفلاحي : يطالب بدعم مربي الماشية وصغار الفلاحين وتسهيل مسطرة الحصول على الدعم والتعجيل بتسليمه للمستحقين اذ يلاحظ تماطل القرض الفلاحي في تمرير الدعم في حساب المستفيدين رغم مرور الشهور. ويطالب بوضع سياسة مائية بالإقليم لتجميع المياه والتساقطات المطرية وبناء سدود تلية .خاصة مع شح التساقطات في السنوات الأخيرة وعدم انتظام تساقطها. مع تشجيع الاستثمار في الصناعة التحويلية وخاصة أن الإقليم يتوفر على المواد الخام كالخشب والصوف والفواكه والمواد العطرية والنباتية ،والعمل على الحد من المحسوبية والزبونية بخصوص المغرب الأخضر ودعم الفلاح. مع استفادة الفلاحين ببعض المناطق وخاصة بزاوية سيدي عبدالسلام من تصفية الماء لتغطية حوالي 100 هكتار وفق الاتفاقية المبرمة ما بين أصحاب هذا المشروع وساكنة المنطقة.
ويطالب بتعزيز المصلحة البيطرية بالموارد البشرية ووسائل العمل والتنقل للقيام بحملات التلقيح والمراقبة وغيرها من الخدمات التي تهدف الى حماية القطيع من الأمراض ومراقبة المجازر.
**في قطاع الشباب والرياضة : يطالب المؤتمر الإقليمي بإعادة الرياضة إلى قطاع الشباب كما كان في السابق وبتعزيز القطاع بالأطر الكافية لتسيير دور الشباب والإشراف على فرق الأحياء والملاعب لتشجيع الشباب والطفولة على ممارسة الرياضة والأنشطة الفنية والثقافية لتلافي انحرافهم.حيث يسجل المؤتمر بامتعاض كبير أن النقص الحاصل في دور الشباب والسوسيو رياضي وملاعب القرب ببعض الجماعات و لعدم وجود أطر لتسييربعضها. ،.علاوة على انعدام دار للشباب بمواصفات حديثة بمدينة افران
** في المجال السياسي وانخراط الشباب فيه :يدعو المشاركون في المؤتمر الإقليمي إلى عدم حرمان الشباب من الانخراط في العمل السياسي والانتماء للأحزاب الوطنية بشكل غير مباشر دون تبخيس أدوار الأحزاب في التأطير حيث يتم حرمانهم من ولوج سلك الجندية أو الشرطة او الدرك الملكي حسب ما يروج من خلال التحقيق حول المتقدمين للمباريات والناجحين فيها .
**في الشغل والبطالة : تعتبر ظاهرة البطالة إحدى التحديات الأساسية التي يواجهها اقتصاد الإقليم وتمس شريحة هامة من الشباب مما يتطلب تخصيص اعتمادات كافية للتخفيف منها والرفع من الرسوم على القيمة المضافة للجماعات الترابية لتحقيق مجموعة من الحاجيات الأساسية.ويدعو المؤتمر الإقليمي السلطات والمنتخبين إلى فرض أو اشتراط تشغيل اليد العاملة المحلية بالمركبات الاجتماعية والفنادق والمؤسسات الاجتماعية والشركات لامتصاص البطالة المحلية بدل استقطاب وجلب اليد العاملة من خارج الإقليم بالمحسوبية والزبونية وما ينجم عن ذلك من مشاكل اجتماعية وأمنية.
**التسول والانحراف والتشرد : يطالب بمواجهة ظواهر التسول والانحراف والمشردين والمعتوهين بإيجاد حلول مناسبة للحد من هذه الظواهر.والترحيل المباشر للسجناء الغرباء عن المنطقة الذين قضوا المدد المحكومين بها بسجن ازرو ويستقرون بازرو والضواحي بدل العودة الى بلدتهم حيث يشكل بعضهم خطرا على المواطنين بارتكابهم جرائم في حق المواطنين واعتراض سبيلهم.
** الكهرباء والماء :يدعو المجلس الإقليمي الى ضرورة مراجعة تسعيرة الكهرباء والماء وبتخفيض تسعيرة الكهرباء او احتساب استهلاكها بأثمنة تفضيلية خلال فصل الشتاء للحفاظ على الثروة الغابوية التي تستنزف بشكل كبير بسبب حطب التدفئة والتصنيع والشيخوخة والجفاف والرعي الجائر ونهبها من عصابات ومافيا -الذهب الأخضر -الأرز ومما يزيد الوضع صعوبة هو معاناة المؤسسات الرسمية الإدارية او التعليمية او الصحية وغيرها من المؤسسات الاجتماعية الأخرى من مشاكل على مستوى التدفئة إما أنها مجهزة بأنظمة تدفئة غير ملائمة بالنظر إلى تكلفتها أمام الإمكانات المحدودة المخصصة لهذه المؤسسات أو أنها تعتمد أساسا على مواد ملوثة كالفحم وعلى الحطب مما يزيد من الضغط على الموروث الغابوي .
**المقاومون والمتقاعدون وكبار السن : يدعو المكتب الإقليمي الجهات المختصة الى الاهتمام بهذه الشرائح المجتمعية ومراجعة سلم المعاشات وعدم حرمانهم من الزيادات على غرار الموظفين العاملين بدل اللجوء الى التحايل على القانون لخرمانهم من الزيادات التي تمنح للموظفين. وتوفير مركبات اجتماعية وأندية تؤويهم لممارسة بعض الأنشطة بدل تركهم في زوايا الأحياء وبمحيط الأسواق والمساجد يلعبون الورق .
**اشكالية أراضي الجموع :المطالبة بإنصاف وبتفعيل تمثيلية النساء السلاليات في الهيئة النيابية واستفادتهن من الحصص العائدات الجماعية للأراضي .وتشجيع مبادرات واستثمارات ذوي الحقوق من الشباب في الأراضي الجماعية.وتشجيع اعتماد عملية التقسيم بقصد الانتفاع الدائم على ارباب العائلة. وتسوية وضعية الأراضي الجماعية السلالية والتحديد الإداري بين القبائل .واحداث مجالس جهوية للوصاية تابعة لمجلس الوصاية الذي يجب ان يضم في عضويته ممثلين عن الجهاز القضائي.وإعادة النظر في مؤسسة النائب في ظل التطور والإصلاح المستقبلي ليتماشى مع المستجدات.
ويستنكر المؤتمر الإقليمي للحزب ايقاف بعض الخروقات الذي تحصل في اللوائح عند تسجيل ذوي الحقوق. ويطالبون بنشرها حتى يطلع عليها الجميع.
** في المجال السياحي : يطالب المجلس بوضع استراتيجية وسياسة سياحية من شأنها النهوض بالقطاع الى غد أفضل خاصة وأن الإقليم يزخر بمؤهلات سياحية هامة ومواقع تستهوي الزائر وتسر الناظر ، وبنيات تحتية هامة تحتاج الى استغلال الامكانات الطبيعية وتثمين وتسويق المنتوج السياحي وترويجه على أوسع نطاق . وتوفير وسائل العمل المادية واللوجيستيكية . وتوفير وإحداث مخيمات جماعية لفائدة زوار المنطقة.
**في المجال البيئي : يدق المجلس الإقليمي للحزب ناقوس الخطر بخصوص هذا المجال ويدعو مختلف الجهات من سلطات ومنتخبين والمجتمع المدني إلى إيلاء أهمية كبرى للبيئة وتشجيع الجمعيات العاملة والناشطة في هذا الميدان ماديا ومعنويا وتنظيم حملات تحسيسية وتوعوية .
**المياه والغابات : يسجل المؤتمر الإقليمي بناء على المداخلات والتقارير المتوصل بها من المناضلين وما تنشره وسائل الإعلام أن مسلسل تدمير الغابة واستنزافها مستمر بشكل خطير حيث تقوم مافيات الذهب الاخضر بقطع أشجار الأرز وتشكل خطرا حتى على أعوان المياه والغابات إذ كيف لعون أن يحرس هكتارات لوحده .ناهيك عن ضعف عملية التشجير مما يتطلب تخليف الغابة وبانواع من الأشجار المفيدة للمنطقة.
*ويدعو المؤتمر الإقليمي الى ضرورة إنشاء وإحداث مسالك طرقية لتلافي الحرائق والحفاظ على الثروة الغابوية والمغروسات والأغراس.
* فإءا كانت الشبكة الطرقية تعززت حيث تمت تثنية بعض الطرق الوطنية لتلافي الاكتظاظ و الحوادث التي تقع خاصة بطريق مشليفن وبين افران والحاجب لكن تبقى من أهم الطرق التي يلح عليها الجميع وهي تثنية الطريق بين ازرو والحاجب لما لها من أهمية وما تعرفه من حركة مرور جد هامة.
مع المطالبة بتعزيز الشبكة الطرقية لفك العزلة عن بعض التجمعات السكنية والدواوير كأدغاغ بتژگيت والجماعة ضاية عوا. وغيرهما ولتسهيل التنقل بين المناطق والإسراع بوتيرة توسيع الطريق المؤدية من مقر الجماعة بتزكيت الى السوق الأسبوعي بعين الحناش.