الثانوية التأهيلية لزايدة تحت الضغط: الاكتظاظ وقلة الأقسام يدفعان الساكنة المحلية لمناشدة المسؤولين التدخل العاجل لبناء ثانوية جديدة

0 437

الهاشمي خضراوي

من  أهم مشاكل  مشاكل الثانوية التأهيلية لزايدة: الاكتظاظ* إذ تستقطب هذه المرسسة  اعدادًا كبيرًة من التلاميذ، مما يجعل الفصول الدراسية تعج بالتلاميذ بشكل لا يتيح بيئة تعليمية مناسبة. حيث يصل عدد التلاميذ في بعض الفصول الدراسية إلى حوالي 40 تلميذا وتلميذة، مما يزيد من صعوبة توفير تعليم فردي فعال.
ومما يزيد الطين بلة هو قلة الحجرات الدراسية : إذ هناك نقص حاد في عدد الأقسام المتاحة، مما يؤدي إلى عدم القدرة على استيعاب جميع التلاميذ بشكل كافٍ.

ينضاف الى هذه الإكراهات انعدام قاعة للمطالعة حيث تفتقر الثانوية التأهيلية إلى قاعة للمطالعة وقضاء الوقت الحر في حالة شعور ساعة من استعمال الزمن، مما يؤثر سلبًا على مستوى التحصيل العلمي.
وتلجأ المؤسسة إلى استغلال المطعم كقسم دراسي: نظرًا لقلة الفصول،إذ يتم استخدام المطعم كقاعة تدريسية، مما يزيد من الضغط على الموارد المتاحة. علاوة على  تجميع الثانوي والإعدادي*: وجود تلاميذ المرحلة الثانوية والإعدادية معًا في نفس المؤسسة يزيد من التعقيدات الإدارية والتنظيمية.

*من المطالب والحلول المقترحة: بناء ثانوية جديدة هو الحل الاستعجالي الذي تطالب به ساكنة زايدة والنواحي. هذه الخطوة ستساهم في تخفيف الضغط على الثانوية الحالية وتوفير بيئة تعليمية أفضل للتلاميذ.
مع تحسين وتوسيع البنية التحتية الحالية من خلال إنشاء المزيد من الفصول الحجرات وقاعات المطالعة.
توفير الموارد التعليمية اللازمة مثل الكتب والمعدات التعليمية لتعزيز العملية التعليمية.
تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والمحلية لضمان تنفيذ الحلول المقترحة بشكل فعال .

تعتبر المشاكل التي تواجه الثانوية التأهيلية لزايدة تحديًا كبيرًا يجب معالجته بشكل فوري لضمان تقديم تعليم ذو جودة عالية للتلاميذ.   فهل من آذان صاغية لتلبية مطالب أولياء واباء وأمهات التلاميذ.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.