لجنة التعمير وإعداد التراب والبيئة بجماعة الجديدة تتجاهل وضعية الإشارات الضوئية
أمين صادق
لعل التوصيات التي خرجت بها لجنة التعمير وإعداد التراب والبيئة بالمجلس الجماعي لمدينة الجديدة.بخصوص النقطة المتعلقة بالسير والجولان التي تدارسته خلال اجتماعها الأخير,لم تتم إدراج أهم النقط التي تعيق السير والجولان بشوارع مدينة الجديدة,الأمر هنا مرتبط بالحالة المزرية التي تعيشها جل المدارات الطرقية المتواجدة بعاصمة دكالة,تلك المتعلقة بالشارات الضوئية الشبه المنعدمة,وما تسببه من حوادث كثيرة منها المميتة والخطيرة.
في حين ارتأت اللجنة بإدراج نقط ثلاث يطرح من خلالها عدة تساؤلات,من بينها علامات منع المرور لحافلات النقل العمومي, إلى جانب منع الوقوف لحافلات النقل العمومي بإحدى الشوارع,والنقطة الأخيرة تتعلق بالمختلفات.
الغريب في هذه المخرجات الغريبة والصادمة عن أطروحة اللجنة المكلفة,وهو إدراج نقط غير موجودة على أرض الواقع والتي لم تترجم خدماتها لساكنة الجديدة,مثلا المحطة الطرقية,لم توضح اللجنة في تقريرها المفصل هل المحطة الطرقية الموقوفة التنفيذ أم الأمر يتعلق بالمحطة القديمة التي لاتزال تشتغل في ظروف بعيدة عن المهنية والخدماتية.وبخصوص نقط منع الوقوف للحافلات للنقل العمومي من محطة القطار إلى وجهة مدارة إعدادية ثانوية النجد,في حين أن الواقع يؤكد بالملموس ليست هناك أي مرور لحافلات النقل العمومي بين محطة القطار واتجاهات أخرى,في ظل اغلاق المحطة الطرقية التي شيدت منذ سنوات وبتكلفة مالية جد مهمة,لم تفتح أبوابها لا للمسافرين ولا للمهنيين بداعي ملفها بين أيدي فرق البحث.التجاهل الآخر الذي كان محور لجنة التعمير المتعلق كذلك بأسطول حافلات نقل المستخدمين التي تستغل شوارع وأزقة ضيقة للعبور ونقط للتوقف,علما وأن وضعية هذه النقط المستغلة من طرف هذه الحافلات,هي أهم نقط يجب إدراجها ضمن التوصيات الموقعة من قبل لجنية التعمير وإعداد التراب والبيئة بجماعة الجديدة.
موضوع البيئة كان بدوره غائبا عن مخرجات اللجنة.ما يؤكد غياب دور الرقابة للجنة ويبقى العنوان الأبرز هنا,حالة كورنيش و محيط شارع النصر من بدايته إلى نهايته,دون الحديث عن ملف النظافة المثير للجدل….