وجدة: ساكنة فيلاج النيلو والنور تسجل استيائها من استمرارية أزمة النقل الحضري بمختلف ألوانها
وجدة: هشام زهدالي .
تستمر معاناة ساكنة فيلاج النيلو بوجدة من مشكل لا كفاية حافلات النقل الحضري المخصصة للحي ذي الكثافة السكانية المهمة، ناهيك عن التأخرات الملحوظة لمواعيد جوالانه و التي أضحت كابوسا يقض مضاجع المواطنين، ويفجر استيائهم، خصوصا في فصل الصيف.
هذا ويضطر الكثيرون للإنتظار قرابة الساعة أحيانا، تحت الشمس الحارقة في ظل غياب محطات مغطاة،وماينتج عن ذلك من إخلاف لمواعيد الدراسة بالنسبة للاطفال، وضياع مواعيد الشغل وقضاء المآرب.
الى ذلك تناشد ساكنة فيلاج النيلو، ومعها ساكنة حي النور المسؤولين على القطاع التدخل العاجل لفك هذا المشكل، الذي طالما عانوا منه، في ظل تجاهل تام وممنهج من طرف الأوصياء.
وسعيا منها لاستبيان حقيقة هذا الوضع الشاذ الذي ترزح تحت وطأته ساكنة النيلو والنور تواصلت أنفا بريس مع عدد المواطنين والذين أكدوا وكلهم استياء أن هذا التجاهل لمطلب تعزيز الاسطول بحافلات إضافية، مع ظبط المواعيد، وكذا تحديد محطات توقف بشكل واضح، يؤشر على مدى الاستهتار التدبيري لقطاع حساس، ويشكل جزءا من الدينامية الاقتصادية للمدينة.
في هذا السياق قال (ب.م) أن الساكنة قد ضاقت ذرعا مع استمرار هذا التأخر الذي كاد أن يضيع موسما دراسيا للأبناء، الذين أخطاؤوا أوقات تحصيلهم ما مرة كنتاج لهذه الفوضى التي اعتبرها مقصودة، مسجلا مناشدته التعجيل بالتدخل لفك الحصار على هذه المشاكل التي تفاقم معاناتهم ومعاناة عائلاتهم