هنيئا للأخ والصديق العزيز الدكتور عادل بن حمزة بمناسبة تعيينه عضواً جديداً بالهيئة العليا للاتصال السمعي البصري
بقلم الدكتور مصطفى تاج
تعيين مستحق لكفاءة استقلالية فذة تدرجت في مختلف تنظيمات الحزب وهياكله، ابتداءً من منظمة الكشاف المغربي والشبيبة المدرسية فالاتحاد العام لطلبة المغرب الذي انتخب عضوا في لجنته التنفيذية، ثم الشبيبة الاستقلالية التي كان عضواً في مكتبها التنفيذي لثلاث ولايات كاملة، ما بين 1998 و2014.
عادل بن حمزة أصغر القادة الاستقلاليين في مغرب الملك محمد السادس، انتخب في سن الثالثة والثلاثين، عضوا في اللجنة التنفيذية للحزب في المؤتمر العام الخامس عشر، مما سمح له بمجاورة كبار القادة من قبيل أعضاء مجلس الرئاسة إذاك سي امحمد بوستة وسي محمد الدويري… كما تجدد انتخابه في المؤتمر السادس عشر ليتكلف بمهمة الناطق الرسمي للحزب… هاته المهمة التي مكنت الرأي العام الوطني والدولي من التعرف على شخصية قيادية شابة متمكنة سياسياً، دائمة التواصل، وحكيمة في التعبير عن المواقف بجرأة وشجاعة، وبأدب واحترام في نفس الآن.
تحمل عادل كذلك مسؤوليات انتخابية متعاقبة، فقد انتخب عضوا بمجلس جماعة الخميسات وانتخب عضواً في مجلس النواب برسم الولاية التشريعية التاسعة، كما يتحمل الآن مسؤولية في مكتب مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة… مما جعله يبصم على مسار سياسي متنوع ومتميز.
عادل كما يعرفه مقربوه إنسان متواضع جداً، ومتمكن جداً، إذا تكلم أقنع، وإذا حلل أفلح، وإذا اختلف كان شديداً في المنطق وإذا حالف كان وفياً في الموقف.
أرجو الله أن يوفقك ويسدد خطاك في تحمل هذه المسؤولية الدستورية الجديدة على أحسن وجه، وما الأمر عليك بعصي، والله المعين والمستعان به.