تاونات : انقطاع الماء دون إشعار مسبق يغضب الساكنة

0 1٬532

متابعة : عادل عزيزي

 

تفاجأت ساكنة عدد من أحياء مدينة تاونات، بانقطاع مفاجئ للماء الصالح للشرب عن منازلهم، منذ ليلة أمس السبت إلى حدود كتابة هذه الأسطر، حيث لازالت التجمعات السكنية، بدون هذه المادة الحيوية، مستغربين من الطريقة التي تم بها قطع هذه المادة الحيوية، دون إخبار الساكنة لاتخاذ احتياطاتها.

هذا، و تسبب انقطاع الماء الشروب، عن صنابير عدد من أحياء عاصمة الإقليم، حالة من الاستياء والغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما ساهم في تعطيل عدد من مصالحهم وقضاء حاجاتهم الأساسية داخل منازلهم و خارجها و خصوصا و نحن في الشهر العظيم رمضان.

في هذا السياق، عبر مواطنون تاوناتيون على صفحاتهم بالفاسبوك، عن استيائهم وامتعاضهم من هذا التصرف اللامسؤول، وذلك في ظل غياب أي بلاغ رسمي من الإدارة المعنية تخبر فيه الساكنة بالانقطاع وكذا عن المدة التي سيستغرقها، أو إخبار يدعو فيه على الأقل المواطنين إلى التحلي بالصبر وادخار ولو بضع لترات من الماء لقضاء الحاجيات الضرورية.

و على خلفية هذا الحدث العريض، تصاعدت، وتيرة الاحتجاج عبر مواقع التواصل الاجتماعي بمدينة تاونات، بسبب انقطاع الماء الصالح للشرب بمختلف الأحياء السكنية، دون سابق إنذار، حيث طالب رواد مواقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك”، بمدينة تاونات من خلال تدويناتهم، من المصالح المعنية بتوزيع املاء الصالح للشرب، مع ضرورة الاسراع في إعادة املياه إلى الصنابير.

وفي سياق الحدث، عبر الناشط الحقوقي، المحامي عبد الحميد الحسوني على حسابه الخاص بقوله “تاونات العجائب، حي اولاد سعيد بدون ماء صالح للشرب منذ البارحة وبدون سابق اشعار”.

فيما عبر الناشط الفاعل المدني و الإطار التربوي أنوار الهرسال بقوله “انقطاع الماء الصالح للشرب بحي اولاد سعيد بتاونات ليلا كاملا والى حدود هذا اليوم و بدون سابق إنذار دليل على العبثية التي يعيشها هذا الإقليم المنكوب”.

اما الناشط الفايسبوكي عبد الغفور المزايتي فعلق عبر حسابه بقوله ” حي القلعة كما العديد من الاحياء بدون ماء منذ ليلة أمس يا مسؤولين الكارطون” .

في حين عبر الفاعل الجمعوي عبد المغيث اطريشا بسخرية على الحدث بقوله ” مدينة بمساحة متر مربع تعرف أكبر نسبة التساقطات بالمغرب و مقطوع عليها الماء منذ البارحة، تاونات الاستثناء..”!!!

فيما أشارت مجموعة من التدوينات الخاصة بالمتفاعلين مع منشورات الاحتجاج، إلى أن الانقطاع للماء الصالح للشرب بالمدينة بات مثيرا للقلق، خاصة و طول ساعات مدة الانقطاع بدون إشعار مسبق، مما يتسبب للسكان في أوضاع مثيرة للشفقة، حيث يجدون أنفسهم مضطرين إلى حمل القنينات البلاستيكية والانتقال إلى الأحياء المجاورة، من أجل التزود بقدر من المياه، أو تكّبد مصاريف شراء المياه المعدنية من المحلات التجارية.

إلى ذلك، طالب المواطنون من الجهات المسؤولة و المكتب الوطني للماء الصالح للشرب والكهرباء باتخاذ إجراءات عاجلة وجدية لحل مشكل انقطاع هذه المادة الحيوية مع ضرورة إشعار السكان مستقبلا بمدة الانقطاع من أجل التزويد بما يكفيهم من المياه، احتراما لكرامة المواطن التاوناتي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.