إقليم الحوز..استمرار معاناة بعض منكوبي الزلزال دون بارقة أمل.
متابعة نجيب اندلسب
منذ ليلة أمس و الرياح عاصفية قوية تقض مضجع من هم في البيوت و تحت الأسقف ، فما بالكم بمن يعيش تحت خيام مهترئة لا تناسب مناخ المنطقة ،
كان الله في عونهم إنهم يُقاومون ويُكافحون في ليالي الشتاء والبرد والرياح وسط خيام بلاستيكية مُهترئة تنعدم فيها أبسط شروط العيش!
فرغم مرور هذا الوقت كله على زلزال_الحوز إلا أن بعض أهالينا وسكان المناطق المنكوبة، لا يزالوا يعيشون في ظل ظروف مُناخية قاسية وحياة مؤلمة، زادت قساوة مع ليالي الشتاء الطويلة والبرد الذي اشتد أكثر مع تساقطات ثلجية في سلسلة جبال الأطلس الكبير…
فرغم تدخلات بعض الفعاليات الجمعوية إلا أن ان ذاك التدخل لا يحل إلا نسبة قليلة مما يعيشه جزء يسير من مواطني هذا الوطن، قدرت عليهم الطبيعة ان يتواجدوا بذاك المكان.حتى الحكومة التي عول عليها الجميع وأكدت عبر وسائلها الإعلامية أنها في طريقها لإعادة إعمار الحوز ،إلا أن عملها على الأرضلا زال بطيئا ،
زرنا بعضهم في منطقة معينة قبل ثلاتة أشهر وعدنا بعدها لنجد أن حالهم ازداد من أسوأ الى أسوأ..ولسان حالهم يقول:الله المستعان…