مراكش:من يمسك خيوط اللعبة بجماعة تاسلطانت.        

0 1٬934

 

نجيب اندلسي

جماعة تاسلطانت واحدة من اغنى الجماعات اصالة وثقافة وعراقة اجتماعية تاريخية،كما انها غنية بمكونات بشرية مختلفة ومصادر دخل مهمة تثري ميزانيتها،

بها ازيد من 20 تجمع سكني مقسمة على اربع مشيخات وازيد من 20 جمعية نشيطة في مجالات مختلفة..غير ان كل هذا الثراء المتنوع لازال عاجزا على وضع الجماعة في المكانة التي تستحقها محليا ووطنيا،وكل ذاك بسبب تضارب مصالح السياسيين بين مخضرمين وجدد.

بلقنة المشهد السياسي بتسلطانت وقف حاجزا امام اي تنمية لهذه الجماعة.فالانتخابات الاخيرة تم التصويت بالاجماع على السيدة زينب شالا كرئيسة للمجلس،وكذلك التصويت على نوابها بالمكتب المسير للمجلس مما اعطى اشارة ان الجماعة ستنطلق انطلاقة صحيحة وتشرع في وضع لبنات لمشاريع وبرامج تنموية ترفع المستوى الاجتماعي والمجالي والاقتصادي للجماعة،لكن سرعان ماذابت كرة الثلج بسبب حرارة التخندقات السياسية التي ظهرت بشكل مفاجىء وصلت الى حد الخلاف داخل الاغلبية بل وداخل المكتب المسير نفسه ،بدا وكأن الرئيسة في واد وباقي المجلس موزع على شعب واد اخر.

حتى الفعاليات المدنية التي واجبها المساهمة في المساعدة بتشخيص الوضع انطلاقا من تموضعها وسط المجتمع السلطاني وتقديم الروى والمقترحات،نجدها هي الاخرى تخندقت مع السياسيين بين معارض ومتحفظ ومتردد،جمعيات تقدم نفسها على انها تساند الرئيسة وفي نفس الوقت تهاجم باقي الفصائل السياسية وتتهمها بعرقلة التنمية داخل الجماعة،وفي المقابل باقي الفصاىل السياسية تتفق على نقذ تدبير الرئيسة لكنها تختلف فيما بينها في تقديم رؤية موحدة في الاتفاق على مشروع عمل الجماعة.كل فريق يدعي الفضيلة ويدعي حمل هموم الجماعة في الوقت الذي لايقدم فيه اي طرف اي حل توافقي يسع رؤى الجميع،مما يوحي ان هناك جهة تمسك خيوط اللعبة هدفها ازاحة هذا المجلس كليا لكن عن طريقة الاسد وثلات ثيران.نحن كمنبر اعلامي حر حاولنا الاتصال بكل الاطراف لمعرفة الحقيقة وتنوير الراي العام ،لكن للاسف كلها تهربت وتججت بحجج واهية لمعرفتهم بخطنا التحريري المحايد واصرارنا في كشف الحقيقة من خلال حوارتنا الجادة التي تغوص في الصميم.فالخوف كل الخوف ان نسمع صراخ اخر ثور وهو بين مخالب الاسد يصيح و يقول:وا خيبتاه…انما أكلت يوم أكل الثور الابيض…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.