الجزائر: محمد لعقاب يوبخ الإعلام الرياضي لبلاده..
نجيب اندلسي
أكد وزير الاتصال الجزائري محمد لعقاب أن هناك “انفلات في الإعلام الرياضي الجزائري” مؤكدا أن هذا الإعلام ارتكب تجاوزات أضحت تهدد الأمن القومي للبلاد”.
وأشار الوزير خلال لقاء جمعه مع وسائل إعلام رياضية أن “الجميع لاحظ انفلاتا في الإعلام الرياضي، الذي قد يفضي إلى خلق توتر اجتماعي”. حسب ما نقلته الصحف الجزائرية.
وأضاف المسؤول الحكومي الجزائري أن الممارسة وصلت إلى حد “يجعلنا نقول بأن الأمن القومي للبلاد أصبح في خطر”، مشيرا إلى أن “قصف عقول المواطنين وضرب معنوياتهم يعتبر استهدافا للأمن القومي”.
ودعا الوزير الجزائري الإعلاميين في بلاده إلى التحلي بالمسؤولية، مشيرا إلى أن الإعلام الرياضي كاد أن يتسبب في مشاكل دبلوماسية بين البلدان، وقال في هذا السياق: “خبر كاد أن يخلق مشكلا بين الجزائر وموريتانيا، حتى تدخلت النقابة الرياضية ووضحت الأمور”.
هذا، وانحدر الإعلام الجزائري إلى مستوى جعل الوزير الجزائري ينتقده، حيث استُعملت في العديد من بلاطوهات البرامج والمقالات في الإعلام الجزائري بما فيه الرسمي مُصطلحات الشتم والسب والاتهامات الرخيصة والاستهزاء بالبلدان ورموزها، كما شنت وسائل الإعلام الجزائرية حملات ضد كل من موريتانيا والمغرب بتوظيف العديد من الأساليب الخارجة عن سياق المهنية والنقاش الرياضي والتحليل التقني المتعلق بكرة القدم وبطولة كأس أمم إفريقيا.
ومن جانب أخر تساءل محللون مغاربة عن ماهية الأزمة الديبلوماسية مع بلدان الجوار،فهو حتما لا يقصد المغرب إذ لا وجود لأي علاقات أصلا،كما أنه لم يذكر المغرب.ولم يشر إلى أن ان الدولة الجزائرية ومن أعلى سلطة ،هي التي تقود الحرب الإعلامية على المغرب،وعلى جميع الجبهات(سياسية،اقتصادية،رياضية،
اجتماعية)وكلما زاد التطرف،زادت الحظوة عند السلطة،لدرجة أن شتاما مثل بونيف تلقى تكريما من وزارة الثقافةالجزائرية.
لكن يبقى السؤال ودوما حسب محللين مغاربة..هل للمغرب علاقة غير مباشرة بما قاله وزير الإعلام الجزائري؟يجيب أحد المحللين بقول نعم ،ولكن في جزئية واحدة فقط،وهي أن الأفواه التي سخرتها الجزائر لتنهش في أعراضنا وثوابتنا،ووحدتنا وشؤوننا الداخلية تعاظمت وتوحشت لدرجة أنها أحيانا أمست تضرب في بعضها البعض،وتضرب في دول تعول عليها الجزائر في حربها المقدسة ضد المغرب..