فئة مدمجي وزارة التربية الوطنية تدعو إلى تنفيذ اتفاق 26 دجنبر 2023 وذلك عبر احتساب سنوات الخدمة في الأقدمية العامة…ها علاش؟
ع.خ
توصل موقع فلاش24 ببيان موقع من التنسيقية الوطنية للأساتذة المدمجين (منشطو التربية غير النظامية سابقا) تضمن المعطيات التالية :
عرف قطاع التعليم احتجاجات صاخبة لنساء و رجال التعليم بعد صدور النظام الأساسي بتاريخ 20 شتنبر 2023 الذي جاء بتراجعات خطيرة لمجموعة من المكتسبات وكرس النظرة الدونية لنساء و رجال التعليم، وفي خضم هذه التراجعات انخرطت التنسيقية الوطنية لمدمجي وزارة التربية الوطنية – منشطي التربية غير النظامية سابقا – في الوحدة النضالية من داخل التنسيق الوطني لقطاع التعليم، الذي خاض نضالات بطولية لأزيد من ثلاثة أشهر، بالإضافة إلى هيئات مناضلة أخرى، من خلال تجسيد إضرابات و وقفات و مسيرات وأشكال نضالية تصعيدية أسبوعية، توجت بتحقيق مجموعة من المكاسب وإسقاط التراجعات المسجلة في نظام المآسي، رغم أن مشروع النظام الأساسي الحالي لم يستجب لكل انتظارات الشغيلة التعليمية.
وفي إطار تتبع التنسيقية الوطنية للمدمجات و المدمجين لمآل الملف المطلبي لهذه الفئة بعد التوقيع على المحضر الموقع بتاريخ 26 دجنبر 2023 بين الحكومة والنقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية، وانطلاقا من مواكبتها للمستجدات التي يعرفها قطاع التعليم بعد سلسلة التوقيفات المؤقتة التعسفية الصادرة عن الأكاديميات والمديريات الإقليمية، تعلن التنسيقية الوطنية لمدمجي وزارة التربية الوطنية للرأي العام الوطني ما يلي :
تضامنها المطلق مع كل الموقوفات و الموقوفين تعسفيا،ومطالبتها وزارة التربية الوطنية بالتراجع عن كل الإجراءات التعسفية،والاستجابة لكل مطالب نساء و رجال التعليم لتخفيف وتيرة الاحتقان و عودة الأمور إلى حالتها الطبيعية.
كما دعت ذات التنسيقية الحكومة وعبرها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى أجرأة ما جاء في محضر 26 دجنبر 2023 بخصوص معالجة ملف الأساتذة العرضيين المدمجين سابقا ومنشطي التربية غير النظامية وأساتذة سد الخصاص وأساتذة الوضعيات المماثلة،في إطار لجنة خاصة،وذلك بتنسيق مع المؤسسات المعنية”.
وطالبت التنسيقية منتسبيها بتعليق الأشكال النضالية في انتظار أجرأة و حل الملف المطلبي.
وحسب نص البيان دائما، فالتنسيقية الوطنية لمدمجي وزارة التربية الوطنية – منشطو التربية غير النظامية سابقا – تدعو كل مناضلاتها ومناضليها للتعبئة الشاملة ورص الصفوف والإلتفاف حول تنسيقيتهم العتيدة حتى تحقيق كل مطالبنا العادلة و المشروعة.