معركة نضالية حاشدة بخنيفرة رفضا للنظام الأساسي الجديد.
مراسلة خنيفرة ..محمد المالكي
احتشدت، صباح اليوم الأربعاء 22 نونبر 2022، جموع غفيرة من الأطر والأساتذة أمام المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بخنيفرة، في الشكل النضالي الذي دعا إليه التنسيق الإقليمي الموحد، المشكل من التنسيق الوطني للتعليم بخنيفرة، و المشكل من أزيد من 20 تنسيقية يتقدمها تنسيق الأساتذة وأطر الدعم المفروض عليهم التعاقد، والجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي، وتنسيقية هيئة التدريس وأطر الدعم بخنيفرة وتنسيقية أساتذة الزنزانة 9، وذلك رفضا للنظام الأساسي الجديد الذي حول المدرسة العمومية إلى خلاء بفعل استمرار الإضرابات.
وقد كان الشكل النضالي ممركزا في البداية أمام المديرية قبل أن يتحرك في إطار مسيرة احتجاجية في اتجاه العمالة، لكن القوات العمومية بكافة تلاوينها حاصرتها أمام واجهة المديرية خاصة بعد التطويق والحصار الذي باشرته القوات العمومية، حيث أصيب بعض المشاركون بخدوش وجروح ناجمة عن منع المسيرة ، ورغم ذلك استطاع المحتجون أن يتموا شكلهم النضالي في الشارع بعدما كان في البداية على الرصيف، حيث رفعت شعارات قوية ضد رافضة للنظام الأساسي الجديد، وداعية إلى مزيد من الصمود حتى سحبه وإسقاطه.
الشكل النضالي الذي عرفته خنيفرة، رغم الحصار، كان مهيبا، خاصة وأن بعض الأمهات قد حضرنه إلى جانب أبنائهن التلاميذ، وأكدن في تصريحات لموقع فلاش 24 أن المسؤولين لا بد لهم أن يقدموا حلا لهذه الأزمة، بتمكين الأطر والأساتذة من حقوقهم دون تماطل، وهو المنحى ذاته الذي سارت فيها تصريحات المحتجين التي نقلها ميكروفون فلاش 24، حيث أكدوا أن سحب النظام الأساسي الجديد وتقدبم زيادة محترمة في الأجور، مدخل أولي للعودة إلى الأقسام، ولكن هذه العودة مشروطة أيضا بجوار جدي ومسؤول مع كافة الفئات لتسوية ملفاتها العالقة بداية، وللتداول والمناقشة في سبيل التوافق على نظام أساسي جديد يرضي كافة الفئات التعليمية بالمنظومة.