طنجة : البناء العشوائي يعود بقوة لحي مسنانة !.
كادم بوطيب
بعد تسجيل تراجع ملحوظ في البناء العشوائي في حي مسنانة بطنجة خلال السنوات الماضية ، عادت هذه الظاهرة اللافتة للانتباه للبروز من جديد وبوتيرة متسارعة وخطيرة ، وخاصة على مستوى النفوذ الترابي للملحقة الإدارية السابعة ، بالإضافة إلى حي الوردة وتجزئة الإنارة والبرانص القديمة …الخ .

ويتابع الملاحظون ومعهم الفعاليات النشيطة بالأحياء الآنفة الذكر بقلق كبير ما يتم من تجاوزات آناء الليل وأطراف النهار ، نتيجتها – في الغالب – تشويه العمران في غفلة من أعين السلطة وأعوانها ..
وكما هو معلوم فالبناء العشوائي الذي يؤدي – في الغالب – إلى ترييف مدينة طنجة ، وإلحاقها بحظيرة المدن المشهورة بأحزمة الفقر والتهميش وانعدام البنيات التحتية والمرافق الحيوية الضرورية للإنسان !.
وعليه ، فإن أصوات كل الهيئات ترتفع لتندد بهذه الخروقات ، وتطالب في الآن نفسه من السيد الوالي وبما عهد فيه من جدية ويقظة إرسال لجنة إقليمية نزيهة للتقصي والوقوف على مختلف مظاهر البناء العشوائي البادية للعيان في حي مسنانة وسواها من الأحياء التي سبق ذكرها .
ويبقى السؤال المطروح هو :هل تعرف السلطة المحلية ما يقع بتراب الملحقة الإدارية السابعة 7؟ ، سؤال عادي لكنه في الوقت ذاته منطقي مع تناسل كم هائل من مخالفات البناء في دروب و أزقة أحياء مسنانة و البرانص القديمة و قطاع السطوع زنقة 5و7 وقطاع الخليج زنقة 42 وحي الإنارة ووووو. ….