تساقط الثلوج يعزل قرى ودواوير جماعتي خزامة وسيروا وأبناء المنطقة يستجدون الحل من الجهات المعنية

0 521

محمد أفليلا – فلاش 24

بعد استمرار تساقط الثلوج ليومين متتاليين منذ الأربعاء 15 فبراير حتى يوم الأمس الجمعة 17 فبراير عند الساعة 17:00 أدى ذلك إلى ارتفاع كثافة الثلوج إلى ما يقارب متر و70 سنتيم إضافة إلى شدة الرياح التي ساهمت في انقطاع الكهرباء وانعدمت التغطية وانقطع الاتصال مع الأهالي بعد ذلك, وأصبح ما يقارب 20 دوارا في عزلة تامة وتبقى للناس والأهالي وسائل تقليدية لإزالة الثلوج ومحاولة تعبيد الطريق داخل القرى للحصول على المستلزمات والاحتياجات اليومية الضرورية .

والجدير بالذكر أن دوار ” أيت قالة ، أيت حمان ، أين نبضاس ، أكريلاون ، أنميد ، أماسين ” واللائحة طويلة ، تضم حوالى ما يقارب 20 ألف نسمة كلها محاصرة حتى الآن في انتظار أن تجد الجهات المعنية على رأسها جماعة خزامة وجماعة سيروا والقيادة الإقليمية لعمالة ورزازات الحل لإصلاح على الأقل الكهرباء لإعادة ربط الاتصال بالساكنة المحلية ، لكن حتى الآن الجهود المبذولة ليست كافية خصوصا أن المعدات المساعدة على جرف الثلوج من الطريق ليست متطورة وإنما هي آلات عادية الشيء الذي يطيل من المدة الزمنية لتحقيق المراد .

والجدير بالذكر أن انقطاع الكهرباء والتغطية ما زال مستمرا إلى حدود اللحظة منذ يوم أمس عند الساعة 7:00 صباحا حيت كانت آخر الاتصالات مع الساكنة والأهالي الذين كانو مشغولين أنداك بإزاحة الثلوج من سقوف المنازل صباحا لإزالة ما تراكم من الثلوج ليلة الخميس.

وفي ظل هذه الأوضاع الغير مسبوقة ما زال الانتظار سيد الموقف خصوصا من أبناء هذه الدواوير الذين يشتغلون في المدن الكبرى راجين أن تصلهم أخبار أهاليهم في أقرب وقت.

وقد تداولت مجموعة من الصفحات التي تعود ملكيتها لأبناء المنطقة على مواقع التواصل الاجتماعي صورا ومقاطع ڤيديوا توضح بالملموس كثافة الثلوج التي أغلقت حتى أبواب المنازل بين العشية وضحاها مؤكدين على أن الجهات المسؤولة يجب أن تتحمل المسؤولية لإيجاد الحل وفك العزلة بنفس الطريقة التي تتعاطى بها مع الساكنة أثناء فترة الانتخابات وحملات التلقيح ضد كورونا وأن كل تأخير قد يتسبب فيما لا يحمد عقباه،

وبعد مراسلاتهم لكل الجهات الممكنة ببلاغات وشكايات مكتوبة ومقاطع صوتية، مذكرين أن حزب التجمع الوطني للإحرار هو المكلف بتسيير الجماعة والعمالة بعد الاستحقاقات الانتخابية ليوم 8 ستنبر 2021 التي حصل بها على العدد الأكبر من المقاعد ، كما أقر العديد منهم أن مسؤولية الجماعة ليست من اختصاص جمعيات المجتمع المدني وحده التي يجب أن تضغط بالاتصالات المكثفة كلما صادفت ساكنة الجماعة مشكلة وأن التدبير يجب أن يرقى إلى مستوى الوعود الانتخابية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.