البرلماني الفرفار في وصف حالك لمستشفى السلامة بقلعة السراغنة

0 223

 

إسماعيل الشرباوي

 

ان قول الحقيقة ليس جريمة……

مستشفى السلامة : ساعة في الجحيم

تلقيت اتصالا من أحد الأصدقاء من زمران ، والدته في غيبوبة في طريقها الى مستشفى السلامة على متن سيارة إسعاف جماعية .

انتقلت الى المستشفى وعند ولوجي قسم المستعجلات حركة و ضجيج و تنقلات عشوائية ، و الكثير من الصراخ و الانتظار القاتل .

كل مريض يحيط خمس او ست من افراد عائلته ، أغلب الحالات بسبب مضاعفات السكري .

نقاش حاد بين امراة تحمل على ظهرها طفل صغير شبه نائم توجه الطبيب، و تحدد ما يجب عليه فعله، و الطبيب صامت يسمع التوجيهات .

الأرضية مستخة تثير الغثيان و الروائح المنتشرة تزيد من الأمور تعقيدا .

بقيت صامتا لمدة بعدها تقدمت نحو الطبيب قدمت له نفسي ، ابتسم بهدوء، و طلب مني مرافقته الى مكتبه البارد مكتب و كرسي خشبي و الكثير من الأوراق المبعثرة .

عوض  أن  أطلب مساعدته أصبحت مرغما على الانصات لطبيب يتألم ، حجم الإحباط لا يوصف و حجم الألم الذي يحمله أكبر من الوصف ، مجمل القول غياب ابسط شروط العمل في قسم المستعجلات .

الحقن المضادة للألم غير موجودة

ادوات قياس السكري غير موجودة

الطبيب يقدم نصائح و بعض الشروحات لحالات المرضى .

المرضى يعانون

اغهالي المرضى يعانون

الأطباء يعانون

الممرضون يعانون

حراس الأمن يعانون

الغيورين على هذا الوطن يعانون

وحدهم السماسرة و القطط هم المستفيدون من أزمة مستشفى السلامة .

على  وزير الصحة و الحماية الاجتماعية أن يعلم أن الصمت على ما يقع بمستشفى السلام هو تواطؤ و جريمة في حق الإقليم

بداية الأسبوع المقبل إن شاء الله ساقوم بالواجب ان شاء الله دفاعا عن حقنا في تجويد الخدمات الصحية .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.