هل ستظل شكايات المواطنين برفوف باشوية صفرو دون جواب اوإجراء  بحث. صفرو

0 366

 

صفرو /يوسف بوسلامتي

رغم النداءات المتكررة مازالت شكايات المواطنات والمواطنين ضد سلوكيات بعض سائقي الطاكسي الصغير (صنف ب) بمكتب باشا المدينة دون جواب او استجابة تذكر، بحيث تقدم العديد بشكاياتهم إلى باشا المدينة منذ مدة طويلة دون جدوى مما دفع البعض منهم للجوء إلى القضاء.

باشا المدينة هو أحد الأعضاء ان لم نقل مسؤولا للجنة تسليم رخص الثقة التي وزعت على كل من هب ودب بل وحتى على من لا يقطن بالمدينة ولا يعرف اسماء ازقتها.

وتلوك الألسن وتروج رائجات بالمدينة بان بعض طالبي رخصة الثقة ينجز شهادة السكنى بطرق او أخرى وفي النهاية يحصل على رخصة الثقة.

وتقول الرائجات هذا ما شجع مجموعة من السائقين القيام بسلوكات مشينة من قبيل الإفراط في السرعة السب والشتم والتحرش وفي بعض الأحيان تصل حد الإعتداء اللفظي والجسدي، عدم احترام علامات التشوير، الزيادة في التسعيرة، الهندام و………….. إضافة إلى أن بعضهم يرفض نقل ثلاثة أشخاص مرة واحدة ولو من عائلة واحدة .وعدم ايصال الزبناء الى أماكن معينة كالسطيحات ،والقبورات والخيانة، اما الجديد في الفوضى و المضحك هو تسعيرة الليل.

وعل إثر ذلك طالب بعض المواطنين بتشديد المراقبة حتى قبل تسليم رخص الثقة،وإعطاء الأولوية للشباب وللعاطلين لامتصاص البطالة بدل تسليم الرخص للمتقاعدين..

و للتذكير فسيارة الأجرة سواء الصنف الأول أو الثاني فهي ملك للدولة وقابلة للسحب في أي لحظة وحين نقول الدولة فهي ملك للمواطن أيها السائقون!!!!!!!!

المتضررين من هذه السلوكيات يدقون ناقوس الخطر و يطالبون السلطات المختصة وبالأخص باشا المدينة بتحريك الشكايات وزجر كل مخالف . كما يطالب البعض من المسؤول عن مكتب سيارات الأجرة بالمحطة ان يدقق في كل صغيرة وكبيرة كالهندام، النظافة وكذا مراقبتهم بالشارع لزجرهم والتعامل بصرامة مع كل من اخل بواجبه ليكون عبرة للآخرين، وكما نوجه نداء للنقابة التي تدافع عنهم في كل كبيرة وصغيرة ان تؤطرهم اولا وتوجههم كي لا يعطوا قدوة سيئة لهذا القطاع الحيوي.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.