مختل عقليا يقوم ببثر عضوه التناسلي بصفرو
.
يوسف بوسلامتي
وضعية المختلين عقليا أصبحت مقلقة جدا، إذ لا يخلو يوما دون سماع كارثة اقترفت من طرف مختل عقليا.
فقد دق ناقوس الخطر في المغرب حول وضعية المختلين عقليا وضحايا الأمراض العقلية، إذ يتجوّلون في المدن بكل حرية، منهم من يعيش في الشوارع، ومنهم من يأوي ليلا لبيت أسرته،
وصار عاديا أن يلاحظ الناس مشاهد مريض عقليًا وهو يقوم بتصرفات غريبة في الشوارع العمومية، بل إن بعضهم يعتدي أحيانًا على المارة.
فقد لوحظ ان السلطات المغربية عجزت عن التحكم في ظاهرة المختلين عقليًا وإيواء الحالات الصعبة منهم.
وما وقع اليوم بمدينة صفرو ماهي إلا حالة من الحالات التي تقع يوميا بربوع الوطن حيث اقدم مختل عقلي على بثر عضوه الذكري بحي الشعبة بواسطة سكين حيث نقل بعد فوات الآوان إلى المركب الإستشفائي الجامعي بفاس لخطورة الإصابة،
ودور السلطة المحلية إيداع المختلين عقليا بمؤسسات الأمراض العقلية حفاظا على سلامة المواطنين حتى لا تتكرر مثل هذه الحوادث التي يرتكبها المختلون عقليا في حق أنفسهم في غياب مراكز العلاج الخاصة بهذه الشريحة التي تصل بهم الدرجة إلى وضع حدا لحياتهم بطرق بشعة.