( جرسيف ) :المنابر الإعلامية المحلية و الوطنية بجرسيف تعلن مقاطعتها لمهرجان ما سمي “أصوات أمازيغية”

0 270

 

متابعة : خالد سادر

اعتبارا لما تمر به البلاد من أزمة اقتصادية وظروف اجتماعية صعبة، وما مرت وتمر به عدة مناطق بشمال المملكة وبعض الأقاليم القريبة من اندلاع لحرائق مهولة لم تسلم منهت جبال إقليم جرسيف خاصة بمنطقة الكعدة بجماعة لمريجة وغابة الأرز بتامجيلت جماعة بركين وهي مهد جمعية أدرار ومهرجانها ومنطلقه حيث تم تأسيسها وتنظيم أول مهرجاناتها الذي كان يحمل شعار الدفاع عن الجبل وسكانة الجبل ومصالحها وغابته حيث اتخد شجرة الأزر إسما لأول دورات مهرجانه التي بلعت هذه السنة ال 14.

وايمانا من الفاعلين الإعلاميين بالإقليم بجسامة الدور المنوط بهم في الدفاع عن مصالح الساكنة وبكون الإعلاميين صوتا للمواطن البسيط وتجسيدا لارادته.

فإن مكونات جسم الإعلام المحلي الجرسيفي من مواقع إعلامية و صفحات إعلامية قد قرر مقاطعة مهرجان مايسمى بهتانا “أصوات أمازيغية”، نظرا للظروف الصعبة التي يمر بها إقليم جرسيف، ومختلف المناطق الجبلية بالمغرب خاصة منطقة بركين وارشيدة وتاهلة التي خلفت بها النيران خسائر فادحة لسكانها الأمازيغ جلتهم يطلقون عدة نداءات للاستغاثة وطلب العون.

ناهيك عن مخلفات أزمة جائحة كورونا والتي لم يسلم منها أي بيت مغربي من بيوت الأسر البسيطة، و أزمة الجفاف و مشكل الماء.

إن الإعلام المحلي الجرسيفي إيمانا منه بالتضامن وسط الأزمات و خدمة الساكنة يعتبر المهرجان الحالي استهتار بما تعاني منه الساكنة و مضيعة للمال العام في وقت ترتفع حناجر الشباب بحثا عن العمل و أخرى لإخماد الحرائق و تجاوز مخلفاتها.

إن الإعلام المحلي قاطع المهرجان عن قناعة و مبدأ ووعيا منه بالدور الأخلاقي المنوط به، و ليس من أجل اي شيء آخر كما أن الإعلام المحلي يرفض رفضا قاطعا في هذه الظروف تغطية مثل هذه البهرجة التي تسيء بشكل كبير للثقافة الأمازيغية التي تنبني على التآزر والتضامن في ساعات المحن والأزمات.

إن الإعلام المحلي الجرسيفي ليس ضد الفن أو المهرجانات او الثقافة بل على العكس من ذلك تماما فقد كان مختلف الفاعلين الاعلاميين دائما حاضرين لتغطية دورات هذا المهرجان السابقة وكانوا دائما داعمين له دون أي شرط أو قيد، غير أن توقيت المهرجان الحالي غير مناسب و جاء في ظروف صعبة وهو ما جعل الإعلام المحلي يقاطعه للأسباب والقناعات المذكورة سابقا.

وختاما ندعوا الجمعيات الجادة والهادفة الى السعي إلى تحقيق أهدافها الفضلى تماشيا مع ما تسوتجبه المرحلة وما يحتاجه المواطن مشددين على أن كل مكونات الإعلام المحلي بحرسيف مستدون دائما لدعم وتشجيع المبادرات الهادفة والجادة والنزيهة بعيدا عن كل الحسابات الشخصية والمصلحية الضيقة.( بيان توضيحي ) .المنابر الإعلامية المحلية و الوطنية بجرسيف تعلن مقاطعها لمهرجان ما سمي بهتانا “أصوات أمازيغية” لهذا السبب

 

اعتبارا لما تمر به البلاد من أزمة اقتصادية وظروف اجتماعية صعبة، وما مرت وتمر به عدة مناطق بشمال المملكة وبعض الأقاليم القريبة من اندلاع لحرائق مهولة لم تسلم منهت جبال إقليم جرسيف خاصة بمنطقة الكعدة بجماعة لمريجة وغابة الأرز بتامجيلت جماعة بركين وهي مهد جمعية أدرار ومهرجانها ومنطلقه حيث تم تأسيسها وتنظيم أول مهرجاناتها الذي كان يحمل شعار الدفاع عن الجبل وسكانة الجبل ومصالحها وغابته حيث اتخد شجرة الأزر إسما لأول دورات مهرجانه التي بلعت هذه السنة ال 14.

 

وايمانا من الفاعلين الإعلاميين بالإقليم بجسامة الدور المنوط بهم في الدفاع عن مصالح الساكنة وبكون الإعلاميين صوتا للمواطن البسيط وتجسيدا لارادته.

 

فإن مكونات جسم الإعلام المحلي الجرسيفي من مواقع إعلامية و صفحات إعلامية قد قرر مقاطعة مهرجان مايسمى بهتانا “أصوات أمازيغية”، نظرا للظروف الصعبة التي يمر بها إقليم جرسيف، ومختلف المناطق الجبلية بالمغرب خاصة منطقة بركين وارشيدة وتاهلة التي خلفت بها النيران خسائر فادحة لسكانها الأمازيغ جلتهم يطلقون عدة نداءات للاستغاثة وطلب العون.

 

ناهيك عن مخلفات أزمة جائحة كورونا والتي لم يسلم منها أي بيت مغربي من بيوت الأسر البسيطة، و أزمة الجفاف و مشكل الماء.

 

إن الإعلام المحلي الجرسيفي إيمانا منه بالتضامن وسط الأزمات و خدمة الساكنة يعتبر المهرجان الحالي استهتار بما تعاني منه الساكنة و مضيعة للمال العام في وقت ترتفع حناجر الشباب بحثا عن العمل و أخرى لإخماد الحرائق و تجاوز مخلفاتها.

 

إن الإعلام المحلي قاطع المهرجان عن قناعة و مبدأ ووعيا منه بالدور الأخلاقي المنوط به، و ليس من أجل اي شيء آخر كما أن الإعلام المحلي يرفض رفضا قاطعا في هذه الظروف تغطية مثل هذه البهرجة التي تسيء بشكل كبير للثقافة الأمازيغية التي تنبني على التآزر والتضامن في ساعات المحن والأزمات.

 

إن الإعلام المحلي الجرسيفي ليس ضد الفن أو المهرجانات او الثقافة بل على العكس من ذلك تماما فقد كان مختلف الفاعلين الاعلاميين دائما حاضرين لتغطية دورات هذا المهرجان السابقة وكانوا دائما داعمين له دون أي شرط أو قيد، غير أن توقيت المهرجان الحالي غير مناسب و جاء في ظروف صعبة وهو ما جعل الإعلام المحلي يقاطعه للأسباب والقناعات المذكورة سابقا.

 

وختاما ندعوا الجمعيات الجادة والهادفة الى السعي إلى تحقيق أهدافها الفضلى تماشيا مع ما تسوتجبه المرحلة وما يحتاجه المواطن مشددين على أن كل مكونات الإعلام المحلي بحرسيف مستدون دائما لدعم وتشجيع المبادرات الهادفة والجادة والنزيهة بعيدا عن كل الحسابات الشخصية والمصلحية الضيقة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.