ا زيلال : تمسك ساكنة أزيلال بعامل الإقليم سببه مواصلة استكمال أوراش التنمية الكبرى و لنهجه سياسة القرب .
محمد اوحمي
ظل لسنوات ينسج علاقة متميزة مع المنتخبين و فعاليات المجتمع المدني و الساكنة و يقول و يجول صيفا شتاءا جميع الجماعات الترابية و يؤسس بتنسيق مع المجلس الإقليمي لأزيلال و مجلس الجهة مشاريع كبرى همت جميع القطاعات و خاصة فك العزلة و حفر الابار و خلق مشاريع مذرة للدخل و مناطق خضراء و حل مشكل قلة الموارد البشرية في القطاع الصحي و العناية بقطاع التعليم عبر فتح داخلياًت و توفير النقل المدرسي.
الجانب الإنساني الإجتماعي لم يغب عن رجل سلطة من طينة محمد عطفاوي الذي واسى جميع الشرائح في محنهم و انتقل لجماعات ترابية و لمنازل أسر عادية و اختلط مع الناس في التجمعات و التزم بسياسة القرب و التواصل طيلة السبع سنوات التي مضت مما حدى بالساكنة بمختلف شرائحها تشد أياديها على قلوبها عند كل مناسبة يتحدث فيها الإعلام عن تغييرات في العمال و الولاة .
وبعد كارثة جرف مياه الامطار لسيدة بحي واريتزديك دمنات وهول الصدمة التي ألمت بالساكنة والعائلة المكلومة ،
عامل إقليم أزيلال بمدينة دمنات يتابع عن كثب عملية البحث الجارية من طرف أفراد الوقاية المدنية وشباب الحي ،ولازالت عملية البحث جارية الى حدود الساعة..
كما استنجد برجال الوقاية المدنية بولاية الدار البيضاء الكبرى لتعزيز عملية البحث عن ضحايا الصهد بأساكا حيث رمت الى البر بحيرة بين الويدا صباح هذا اليوم بأحدهما فهل ستبقي وزارة الداخلية محمد عطفاوي عاملا على إقليم أزيلال لمدة أخرى لاستكمال الأوراش و امتصاص غضب ساكنة السهل و الجبل في غير مناسبة ؟؟