تحطيم كراسى الاستراحة بالمدينة من طرف مخربين بصفرو.
يوسف بوسلامتي
استنكر الرأي العام المحلي بمدينة صفرو حالة العديد من الكراسي العمومية كتبت عليها عبارات غير لائقة وبعضها حطام بعد أن عبثت بها أياد مخربين.
فإذا كانت الجماعة والسلطات قد صرفت ميزانية محترمة بهدف توفير تلك الكراسي لعموم سكان المدينة ،بغاية جعلها أماكن للراحة والاستمتاع بمناظر المدينة ،فإن هؤلاء المخربين لا هم لهم سوى تدمير ممتلكات المدينة والتي وضعت رهن إشارة الكل.
وقد لوحظت هذه الكراسي المحطمة بمحاذاة مبنى عمالة صفرو إضافة إلى كراسي أخرى في مناطق من المدينة.وحتى بعض الكراسي القريبة من المؤسسات التعليمية لم تسلم من عملية التخريب رغم أنها وضعت في الأصل لاستراحة التلاميذ في انتظار أوقات الدروس ليعمد بعض المتهورين الى تخريبها .
ولعل السبب الرئيسي وراء مثل هذه العمليات التخريبية يعود إلى التربية بالدرجة الأولى لكون هؤلاء المخربين لا يهتمون للملك المشترك وفائدته على الجميع لأنهم أصلا لا يعتبرونه ملكا لهم.
هذا الواقع يطرح مسؤوليات الأسرة والمجتمع وفعاليات المجتمع المدني في إعادة التربية على المواطنة.
أما في مايخص وقوف السيارات فوق الرصيف فحدث ولا حرج، بل والغريب ان بعض المسؤولين يركنون سيارة الدولة وسيارتهم الخاصة وبهذا يشجعون المواطنين على هذا الخرق السافر رغم ما صرف على تهيئتها من مبالغ مالية عليها .المدينة أصبحت مرتعا للمتشردين والمخربين .
