وكالة الضمان الاجتماعي بصفرو تغلق الأبواب في وقت مبكر ومعاناة المتقاعدين مع شواهد الحياة.
صفرو /يوسف بوسلامتي
بعدما اعتبر سكان مدينة صفرو ونواحيها إحداث ملحقة لإدارة الضمان الاجتماعي بالمدينة بادرة طيبة تعفيهم من ضرورة التنقل كل مرة الى فاس لإجراء معاملاتهم أصبحت هذه الوكالة تغلق أحيانا أبوابها في وقت مبكر، مما يؤخر مصالح الناس الذين يأتون من جماعات اخرى بالنظر لالتزاماتهم الأخرى أو لغياب وسائل النقل في الوقت المناسب.
ويلاحظ المارة هذا الوضع عن كثب لكون نوافذ المصلحة تظل مفتوحة حيث يبدو للعيان مكاتب فارغة إلا من الكراسي والوثائق التي يضطر أصحابها لانتظار اليوم الموالي من أجل الحصول عليها وإجراء المعاملات الخاصة بهم.
والأكثر من ذلك هناك توقيف المعاشات بحجة الإدلاء بشهادة الحياة وهذه الخدمة غير متوفرة بوكالة صفرو مما يحتم على المواطن التنقل إلى الوكالة بفاس, إذن ما الجدوى من إحداث وكالة بصفرو لا تلبي متطلبات المواطنين؟؟؟؟
إلى هذا الحد أصبحت مصالح الناس مهملة وخاصة فئات عريضة من المجتمع افنت عمرها في العمل بمختلف الإدارات العمومية والخصوصية مقابل معاش وضيع.
.