على غرار مأساة الطفل ريان.. هكذا انتهت ثلاثة حالات لأطفال سقطوا في آبار عميقة

0 218

فلاش 24 : أبو جنات

جيسيكا.. 60 ساعة من البحث:

سقطت جيسيكا ماكلور موراليس -وهي رضيعة عمرها 18 شهرا- في بئر بحديقة خالتها في مدينة ميدلاند بولاية تكساس الأميركية يوم 14 أكتوبر1987.

كان من المستحيل نزول أي منقذ للبئر التي كان قطرها 20 سنتيمترا وعمقها 6.7 أمتار، فعمل رجال الإنقاذ على الحفر عموديا بموازاة البئر، ثم الوصول إليه عبر فجوة تربطها بموقع سقوطها.

وبعد 60 ساعة من الحفر، نشرت الشبكات التلفزيونية صورة لمسعف يحمل الرضيعة جيسيكا خارج البئر وهي على قيد الحياة.

يولين الإسباني.. 13 يوما تحت الأرض:

وفي يناير 2019، كان الطفل الإسباني يولين روسيلو البالغ من العمر سنتين يلعب في ملعب تابع لأحد أفراد عائلته قبل أن يسقط في بئر هي عبارة عن حفرة تنقيب عن المياه قطرها 25 سنتيمترا وطولها 110 أمتار، وذلك في بلدة توتالان في مالقة.

واجه المنقذون صعوبات في نقل معدات ثقيلة على الطرق المنحدرة إلى موقع الحادث الذي يقع في منطقة جبلية وعرة التضاريس.

لم يتمكن المسؤولون عن عملية الإنقاذ من العثور على أي دليل على أن الطفل حي، إذ لم يتمكنوا من إدخال الكاميرا إلى العمق الذي سقط فيه، كما أن وجود انسداد في البئر عند عمق 70 مترا حال دون إرسال الطعام والماء إليه.

وقام عناصر الحرس المدني بعملية إنقاذ مشابهة لتلك التي قام بها المنقذون في قصة الطفل المغربي ريان، إذ تم حفر قناة موازية للبئر استغرقت وقتا بسبب صلابة الصخور، ثم حفروا نفقا أفقيا يمتد على 4 أمتار ليصلوا عبره إلى المستوى الذي يُعتقد أن الطفل سقط فيه.

غير أن نهاية هذه القصة لم تكن سعيدة، حيث عثر المنقذون بعد 13 يوما من الحفر على يولين ميتا، وكشف تشريح الجثة أنه مات من السقوط نفسه.

طفل عراقي.. إنقاذ سريع:

وفي أكتوبر 2021، سقط طفل عراقي عمره عام ونصف في بئر عمقها 50 مترا وقطرها لا يتجاوز نصف متر في مدينة الموصل.

وذكرت فرق الدفاع المدني العراقي أنها حاولت إنزال رجل من عناصرها إلى البئر، فاستحال ذلك بالنظر لضيقها.

واستعانت الفرق بفتى متطوع نحيل الجسم، تم إنزاله رأسيا إلى أسفل البئر بعدما تم ربطه من قدميه. وتمكن المتطوع من الوصول إلى الطفل وحمله بإحكام، قبل أن يتم رفع الاثنين وتقديم الإسعافات الأولية للطفل.

متطوع استطاع سريعا إنقاذ حياة الطفل العراقي

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.