الفقيه بن صالح : موضة تربية الكلاب الشرسة تهدد سلامة المواطنين بالفقيه بن صالح
فلاش 24 : أبو جنات
خطر الكلاب بمدينة الفقيه بن صالح لا يأتي من تلك الحيوانات المسكينة التي توصف بالضالة والتي يشتكي منها المواطن ويتم إبادتها وقتل حقها في الحياة ضدا على المواثيق والأعراف الدولية وتشريعات ديننا الإسلامي الحنيف الداعية إلى الرحمة والرفق بالحيوان. فالكلاب الضالة تبحث عن سلامتها وقوتها مساء بعيدا عن ظلم البشر ولا تشكل أي تهديد للناس إلا في حالات استثنائية ليلا في الأماكن المظلمة وإذا كانت في وضعية”الصاروفة” فقط.
الخطر والخطر الكبير الذي بات يتهدد سلامة المواطنين وسكان مدينة الفقيه بن صالح فعلا وفي كل لحظة يأتي بالدرجة الأولى من كلاب الموضة والزينة والتباهي بمختلف أنواعها والتي يتباهى المراهقون والمراهقات وبعض نساء أعيان المدينة بتربيتها والتظاهر رفقتها في الشارع العام كمظهر من مظاهر الغنى والتقدم الزائف.
فقد تكاثرت هاته الكلاب الشرسة والمفترسة بشكل لافت وأصبحت مصدرا حقيقيا لقلق السكان والمارة خاصة بالحي الإداري والفيلات القريبة من مرجان وحي الزهور بفعل عدم اهتمام أصحابها بما تشكله من تهديد لحياة وسلامة الجيران والسكان، وجهلهم بقواعد تربيتها. فيتم سجن هذه الكلاب لفترة طويلة داخل البيوت مما يصيبها بالهيجان ويزيد من عدوانيتها لتمارسها مباشرة بعد تمكنها من الخروج سواء على القطط أو المارة من الأطفال وأصحاب الدراجات الهوائية والنارية.
فعلى السلطات الأمنية والسلطات المحلية إحصاء هذه الكلاب الشرسة وإلزام أصحابها بالتصريح بها لدى السلطات المحلية والأمنية، وتوفير التأمين لها ومراقبتها صحيا، وحجز كل ما يتم ضبطه منها في الشارع في وضعية تهديد لسلامة المارة.