إنما هي مباراة في كرة القدم لنضحك قليلا ….!

0 254

جمال الحداوي الخميسات

بعد خسارة الفريق الوطني المغربي لكرة القدم أمام نظيره المصري في ربع النهاية بطولة كأس افريقيا للأمم الكامرون 2021\2022
جلس طفلان تحت عمود النور في الشارع يتحدثان في اليوم الثاني من الهزيمة بعد أذان المغرب تقريبا
فقال الطفل الأول للثاني لقد بكيت بالأمس عندما انهزم الفريق الوطني المغربي لكرة القدم
فقال الثاني ونحن كذلك كل من في المنزل بكوا .
فقال الأول لقد حكى لنا والدي قصة مهمة أنستنا الهزيمة ..فعندما شعر والدي بالحزن يوم المباراة حمل قصبة الصيد الخاصة به وبعض الطعم الخاص بالأسماك ومصباحه اليدوي كما حمل معه وجبة خفيفة له
ولما وصل والدي الى شاطئ البحر وقبل أن يسرع في صيد الأسماك وجد عفريتين صغيرين يتناقشان على الشاطئ أحدهما مغربي والآخر مصري ،فقال العفريت المغربي لصديقه المصري الذي كان يجهش بالبكاء وهو الآخر ما السر في انتصاركم علينا في فوزكم بعدد من الألقاب، فرد عليه العفريت المصري الأمر سهل ياعزيزي، أنتم في كل دورة تجمعون عددا من اللاعبين المحترفين خارج الوطن وهذا عيبكم أما نحن فنعتمد على اللاعبين الموجودين داخل الوطن، نطعم المجموعة بلاعب واحد او لاعبين من المحترفين خارج الوطن لأن اللاعب المحترف خارج الوطن عند الهزيمة يمتطي الطائرة ويسافر بعيدا دون معاناة بينما اللاعب المحلي عند الهزيمة يتألم كثيرا، و يخاف من رد فعل الجماهير الغاضبة في الشارع .
فقال العفريت المغربي ومن يتحمل المسؤولية في هذه الأمور فقال العفريت المصري أصحاب القرار وبس ، فقال العفريت المغربي ولكننا نفوز في عصبة الأبطال وفي الاتحاد الإفريقي بعدة ألقاب، فقال المصري وفزتم بكأسين ببطولة افريقيا للمحليين كمان ولكن باللاعبين المحليين أليس كذلك ….
سبحان الله العظيم..حتى صغار العفاريت عرفوا مكمن الخلل في مجال كرة القدم الخاصة بنا .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.