اللهم لا شماتة يا اشقاء الجزائر
جمال الحداوي الخميسات
سبحان الله العظيم لعل المرقين في دولنا العربية الإسلامية، أصروا على إدخال الرقية الشرعية في كل أمور الحياة . حتى في مجال كرة القدم الذي لا يؤمن إلا بهز الشباك وتسجيل الأهداف .
فما إن فشل الأشقاء في الجزائر في حصد نتيجة مهمة في المبارتين الاولى والثانية حتى ظهرت في الأفق علامات المؤامرة والسحر والحسد والعين حسب رأي العديد من الأشقاء في الجزائر بمن فيهم السيد المرقي( صياغة من الفعل رقى المزيد )والذي يقال أنه رحل الى الكامرون للمساعدة في القيام بمهمة فشلت أعتى الأقدام المحلية والمحترفة في المنتخب الجزائري في القيام بها . ولعل إدخال عامل الرقية الشرعية لم يكن محمودا في مثل هذه المواقف لأن الله وحده يعلم أن المنتخب الجزائري الشقيق لو حصل اليوم على انتصار ولو صغير لنسب الانتصار الى شيخنا المرقي ولارتفعت أسهم المرقين في مجتمعاتنا …. أكثر من أسهم اللاعبين الموهوبين . والذين قد نقول عنهم مثلا وفي لغة كرة أنهم لم يكونوا في يومهم أو بمعنى أخر لم يكونوا محظوظين .كما قد نقول إن الحظ عاكسهم ..وهذا ما حصل مع المنتخب الجزائري الشقيق حامل النسخة الأخيرة من كأس ا إفريقيا والتي أقيمت في دولة مصر.
..اما هذا الخروج اليوم و من الدور الأول فيعد مفاجأة لكل من يعتبر، لأن المنطق في كرة القدم هو تسجيل الأهداف أولا بنسبة كبيرة، ثم ترك الباقي الي عامل الحظ .
ومازلت أعتقد أن المنتخب الجزائري الشقيق كانت مشكلته في كونه دخل البطولة وفي ذهنه أنه حامل لقب النسخة الماضية والمفروض عليه إما المحافظة على لقبه او السير في البطولة الحالية إلى أبعد الحدود، لكن لا شيء من هذا حصل حيث خرج المنتخب الجزائري من هذه المنافسة بخفي حنين. ولعل خيرها فغيرها كما يقول المثل المغربي العامي ..فاللهم لا شماتة