وجدة :النموذج التنموي الجديد وفرص الإقلاع الاقتصادي والاجتماعي محور المؤتمر الدولي بجامعة محمد الأول
ع.المرضي
احتضن مركز الدراسات بوجدة المؤتمر الدولي حول النموذج التنموي الجديد الذي نظمته جامعة محمد الأول بوجدة بشراكة مع المركز المغربي للأبحاث والدراسات في العلوم الاجتماعية ومركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية في وجدة في موضوع النموذج التنموي الجديد :فرصة جديدة الإقلاع الاقتصادي والاجتماعي بالمغرب “خلال يومي الخميس والجمعة 25و26نونبر الجاري، شارك فيه أعضاء من اللجنة الخاصة الأنموذج التنموي علاوة على نخبة من الخبراء والأكاديميين والباحثين ينتمون لمختلف الجامعات المغربية .
وعن جانب السلطات ،ناب الكاتب العام لولاية وجدة عن والي جهة الشرق وبحضوررئيس الجامعة وعمداء كلية الحقوق والعلوم وأساتذة ومهتمين بالنموذج التنموي وشخصيات اقتصادية واجتماعية وفعاليات مدنية.
وفي الكلمة الاستهلالية لرئيس الجامعة الدكتور ياسين زغلول ،اوضح فيها جوانب من مضامين النموذج التنموي الجديد وكذا أهم المحاور التي يتضمنها ،والاهداف المنشودة تبعا لتوجيهات جلالة الملك محمد السادس الرامية إلى تحقيق الريادة في عدة مجالات أهمها الأعمال والقدرة التنافسية والحماية الاجتماعية ورأس المال البشري والرقمنة والإصلاح الإداري والتربية والتعليم والنظام الصحي ، وغيرها من الأهداف المسطرة.
تلتها كلمة عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية الأستاذ عبد القادر العدري، الذي ثمن المبادرة الملكية في تعيين لجنة تسهر على تشخيص الواقع الاقتصادي والاجتماعي والصحي والتربوي. مبرزا العناوين العريضة لهذا النموذج، داعيا إلى مواصلة العجلة الاقتصادية لبلوغ التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وتمحورت مداخلة رئيس مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة سمير بودينار حول النموذج التنموي من زاوية تحليلية واستشرافية. وقال إن “الندوة في حاجة الى نقاش ما بعد إقرار النموذج التنموي”، لافتا إلى أن الدراسة يجب أن تنكب على” مقاربة تنموية ومؤشرات النمو، وطريقة العمل والخروج بنتائج في أفق السقف الزمني المحدد في سنة 2035. وأوضح الدكتور سمير بودينار أن التحدي الأكبر يتمثل في تنزيل هذا النموذج على أرض الواقع، وملامسة نتائجه على الفاعلين الاقتصاديين وعلى حياة المواطنين بصفة عامة. كما عرف الحفل الافتتاحي مداخلة رئيس المركز المغربي للأبحاث والدراسات في العلوم الاجتماعية، وكلمة ترحيبية لمنسق المؤتمر الأستاذ عبد الإله العطار.
بعد ذلك خصص المنظمون الجلسة الأولى للعروض والندوات لبعض أعضاء لجنة النموذج التنموي الجديد الذين عينهم الملك، وأدار الجلسة البروفيسور محمد دراز. إذ قدم محمد بن موسى (رجل اقتصاد متصرف سابق بمجلس أخلاقيات القيم المنقولة، نائب رئيس جمعية ضمير) عرضا بعنوان “التحول البنيوي للاقتصاد المغربي في ضوء النموذج التنموي الجديد”. تلاه عرض للطبيبة رجاء أغزادي (جراحة ممارسة رئيسة الجمعية المغربية “قلب النساء) “إصلاح النظام الصحي من أجل السيادة الصحية”. في حين تناول محمد فكرات رئيس لجنة الاستثمار والتنافسية بالاتحاد العام لمقاولات المغرب، موضوع “الاستنتاجات الرئيسية لنموذج التنمية الجديد”. وفي مقابل هذه العروض والندوات، تم فتح ورشات في مجالات متنوعة للمشاركين والطلبة الباحثين وفاعلين اقتصادين ومجتمع مدني.
وزوالا، استأنفت الندوة أشغالها مع متدخلين جدد، وسيتمحور النقاش حول محاور أساسية من قبيل ريادة الاعمال، التنافسية والذكاء الترابي، الرأسمال البشري، الادماج الحماية الاجتماعية، الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، الرقمنة، وإصلاح الإدارة العمومية والنظام الصحي.