🛑👈انتحار الزوجين بسلا : جلسة صلح عائلي سببها نوبات الوسواس القهري وراء الحادث

فلاش 24: أبو جنات
كل الآراء التي حسب ما استقتها المنابر الاعلامية حول أسباب مأساة موت الزوجين في سلا، تراوحت بين من اتهم الزوج برمي زوجته من السطح ثم الانتحار، وبين من فسر الأمر برمته على أنها عملية انتحار مزدوج، الزوجة سخطت على زوجها والزوج خوفا من تبعات وفاة الزوجة. لكن، المؤكد أن كل التصريحات التي حصلت عليها “فبراير” تؤكد أن الحالة النفسية للزوج كانت مضطربة، وكانت تنتابه نوبات وسواس قهري تسببت في غليان نفسي عاشه الزوج خلال الأيام الأخيرة قبيل المأساة، وهذا ما أكدته خالته، إذ صرحت أنه كان يعاني من الوسواس القهري، و أنه خضع غير ما مرة لحصص الرقية الشرعية.
نفس الشيء أكده الجيران الذين التقيناهم، والذين أكدوا أن الزوج البالغ من العمر 36 سنة كان ذو أخلاق وحسن معاملة تكاد تكون مثالية مع جيرانه، إلا أنهم أكدوا أن شكوكا بالخيانة الزوجية كانت تؤرقه، وزاد من حدتها كلام ألسنة السوء!
ليلة الحادث المأساوي نظمت أسرته جلسة صلح بينه وبين زوجته، وبعدما “تصافت الخواطر” بينه وبين زوجته، كما يقول المغاربة باللغة الدارجة، بادر الزوج إلى تقبيل رأس الزوجة وطلب منها المسامحة، ليغادر الشقة نحو سطح العمارة ذات الخمس طوابق، فتبعته زوجته و هنا احتد النقاش من دون أن يعرف أي كان تفاصيله بدقة، ووقعت (أو تم رميها) الزوجة في ساحة خلاء خلف العمارة، ليعم الصراخ بين المارة الذين عاينوا سقوطها، فهرعت أم الزوج وباقي أفراد أسرته الذين حضروا جلسة الصلح الى خارج العمارة بفعل الصراخ، رفقة البنات الثلاث، ليذهلوا من هول الموقف، فقد عاينت الأم ابنها يقف على حافة سور سطح العمارة، لينط بمجرد أن سمع صوت منبه سيارة الإسعاف فقفز لينفجر رأسه! حينها انهارت أمه أمام جثة ابنها. ليتم نقل الضحيتين الى مستودع الأموات بسلا. وليدخل الحي بأسره في حداد، لدرجة أن كل من حاورتهم المنابر الاعلامية الوطنية، أكدوا أنهم عانوا من أرق النوم، وفي حالات أخرى عانوا من فقدان شهية الأكل.
وأكد أصدقاء الزوج أن الضحية عانى من أعراض، كان يعتقد أنها سحر لإمرأة أقسمت على تدميره، حسب تصريحات أمه وابنة خاله.
الضحايا هم بالأساس البنات الأربعة اللواتي خلفهن الزوج، وهم بنت أولى من الزوجة الأولى، وثلاث بنات أصغرهن تبلغ من العمر ستة أشهر وأكبرهن سبع سنوات، عاينت جثة أمها و أبيها، ومن الأكيد أنهن سيعانين من آثار الصدمة، إن لم تتخذ المؤسسات المعنية بحماية الطفولة المبادرة وتتكفل بالعلاج النفسي للبنات.
أب الزوج المنتحر عجز عن الكلام واكتفى بالتلميح بإشارات أكد من خلالها أن الأمر مقدر من الله، و أنهم كأسرة لا يملكون سوى الصبر قدر الله. أما أمه فأكدت أنها لن تسامح من تسبب لابنها في الأزمة النفسية التي كان يعاني منها، والتي كانت السبب فيما وقع له
(ف.ك)
الله يرحمهم باربي ويصبر وليداتهم 🤲
التعليقات (0)
اضف تعليق