مجلس جماعة بوفكران يباشر مهامه بطرد عمال النظافة، ما حقيقة ذلك؟

 

✍️:حدو شعيب.

علمت “فلاش24”، من مصادر مطلعة، أن حالة من الاحتقان تسود بمدينة بوفكران منذ بداية الأسبوع الجاري، بسبب إقدام المجلس الجماعي ، على اتخاذ قرار مفاجئ يقضي بطرد تسعة من عمال الجماعة، الذين كانوا يقدمون خدمات مهمة للمجلس الجماعي المذكور، والتي تنحصر بشكل كبير في أشغال النظافة والبستنة، وسياقة سيارة الإسعاف، حيث كان العمال المطرودون يستعينون بالتعويضات الممنوحة إليهم من طرف المجلس السابق، في إعالة أسرهم، علما أن المعنيين بإجراء الطرد كانوا ينتظرون من المجلس الحالي الإسراع بأداء مستحقاتهم العالقة في ذمة المجلس البلدي السالف، في وقت سارع المجلس الحالي إلى تعويض الأعوان العرضيين المطرودين بأشخاص آخرين، الأمر الذي اعتبرته فعاليات جمعوية ببوفكران مؤشرا واضحا على نية المسؤولين الجماعيين في نهج سياسة الانتقام من الموالين للرئيس السابق، وهو التخوف ذاته الذي بات يطبع الجو العام في صفوف الموظفين الجماعيين داخل مرافق الجماعة.

وفي الوقت الذي نظم عدد من العمال الذين شملهم قرار الطرد من طرف المجلس البلدي لبوفكران ، وقفات احتجاجية أمام مقر الجماعة، في غياب أي تدخل من طرف السلطات الإقليمية والمحلية لحل المشكل منذ بدايته، وقطع الطريق عن أي استغلال للغاضبين من طرف بعض الجهات، فقد لجأ المسؤولون بالمجلس الجماعي إلى تبرير الإجراء المتخذ بكونه يرمي إلى ترشيد النفقات، وتقويم الاختلالات التي همت منح بطائق الإنعاش، حيث يعتزم المجلس البلدي تنقيح لائحة المستفيدين، والتدقيق في أوجه الميزانية المرصودة لأداء مستحقات عمال الإنعاش، مع الحرص على توقيف العمال الذين يتم نعتهم بـ”الأشباح”.

وننتظر رد المجلس الجماعي في هذه النازلة !!

 

 

 

 

 

التعليقات (0)
اضف تعليق