نجيب اندلسي
بحضور الدخيسي رئيس الشرطة القضائية بالإدارة العامة للأمن الوطني وولاة امن جهات مراكش اسفي ،اسرة الامن بمراكش تودّع والي الامن الاسبق الزيتوني الحايل في أجواء مهيبة ومؤثرة،
وقد شُيّعت جنازة المرحوم و الذي وافته المنية يوم الخميس بالمستشفى العسكري بالعاصمة الرباط، بعد مسار مهني حافل امتد لأربعة عقود من العمل في خدمة الوطن والمواطن.
وخلف رحيل الفقيد حزناً عميقاً في صفوف أسرة الأمن الوطني، بالنظر إلى المسار المهني المتميز الذي راكمه الراحل، والذي تقلد خلاله عدداً من المسؤوليات الأمنية الحساسة والمهمة، كان أبرزها توليه منصب والي أمن مدينة مراكش، قبل أن يشغل مسؤولية مدير الأمن العمومي بالمديرية العامة للأمن الوطني.
كما اضطلع الراحل بمهام تمثيلية مهمة باسم المديرية العامة للأمن الوطني، حيث شارك في عدد من التنظيمات الدولية والمحافل الأمنية المتخصصة في مكافحة الجريمة وتعزيز آليات التعاون والعمل الأمني المشترك.
وعُرف الراحل كذلك بحضوره ومساهمته في عدد من الحملات الأمنية الموسعة على الصعيد الوطني، في إطار الجهود الرامية إلى استتباب الأمن العام وتنفيذ توجيهات المديرية العامة للأمن الوطني.
وشهدت مراسيم تشييع جثمان الفقيد حضوراً أمنياً وازناً، تقدمته شخصيات ومسؤولون أمنيون، من بينهم السيد محمد الدخيسي، مدير الشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني، والسيد مشيشو، والي أمن مراكش، إلى جانب السيد خطيب الهبيل، والي جهة مراكش آسفي، الذين حضروا لتوديع أحد أبرز أطر الأمن الوطني الذين بصموا مسار المؤسسة الأمنية بعطاء مهني طويل.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد أعطى السيد عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني والمدير العام لمراقبة التراب الوطني، تعليماته لمسؤولي المديريات المركزية وجمعية محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني من أجل مواكبة أسرة الفقيد وتقديم الدعم والمساندة اللازمين لها، والوقوف إلى جانبها في هذه الظرفية الأليمة.
كما تقدم المدير العام للأمن الوطني والمدير العام لمراقبة التراب الوطني، أصالة عن نفسه ونيابة عن أسرة الأمن الوطني، بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسرة الفقيد وذويه،