مصطفى بوناصر
حذّرت المنظمة المغربية للحكامة من تفاقم أزمة تراكم النفايات بمدينة مراكش، معتبرة أن الوضع البيئي الحالي بلغ مستويات مقلقة تهدد الصحة العامة وتشوه صورة المدينة الحمراء، التي تعد من أبرز الوجهات السياحية بالمملكة.
وأكدت المنظمة، في بيان صادر عن مكتبها الوطني التنفيذي بتاريخ 8 يوليوز 2026، أن انتشار أكوام الأزبال بمختلف أحياء المدينة، وتحول بعض الشوارع إلى مطارح عشوائية، أدى إلى انبعاث روائح كريهة وتكاثر الحشرات والقوارض، ما يزيد من مخاطر انتشار الأمراض، خاصة في ظل الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة.
وأوضح البيان أن استمرار هذا الوضع ينعكس سلباً على جودة الهواء والمحيط البيئي، كما يسيء إلى سمعة مراكش السياحية ويؤثر على صورة المدينة لدى الزوار والسكان على حد سواء.
وطالبت المنظمة السلطات المحلية والمجلس الجماعي بالتدخل الفوري لرفع النفايات وإعادة الاعتبار لنظافة المدينة، مع فتح تحقيق شفاف لتحديد أسباب تعثر تدبير قطاع النظافة وتقييم أداء الشركات المفوض لها، وربط المسؤولية بالمحاسبة.
كما دعت إلى اعتماد حلول مستدامة لتدبير النفايات، تقوم على مخطط استعجالي وآخر طويل الأمد يضمن استمرارية خدمات النظافة، بعيداً عن التجاذبات الإدارية.
وختمت المنظمة بيانها بالتأكيد على مواصلة الترافع من أجل حماية البيئة وصون حق المواطنين في العيش داخل محيط سليم ونظيف، محملة الجهات المعنية كامل المسؤولية عن استمرار هذا الوضع البيئي المقلق.