متابعة : عبد الجليل أبوعنان
بقلم : محمد لعويسي فنان مسرحي و فاعل جمعوي
مرَّ موسم الانتخابات المحلية في صورة ديموقراطية ، بما له و ما عليه لتبدا بعده عضوية المجلس في تشكيل أروقته و لجانه.
هكذا ألفنا الوضع بجميع جماعات الثراب الوطني حيث مباشرة بعد انتخابها تشرع اللجان في العمل على اصلاح و تطوير ما أسند اليها، بتيط مليل لجنة ثقافية رياضية ربما لم يبلغها بعد مساعي المغرب و جلالة الملك محمد السادس في إدماج الشباب بجل المجالات مع التركيز على الشأن الثقافي و الرياضي.
قامت اللجنة أو المجلس الجماعي بسنِّ مسطرة اقل ما يقال عنها أنها مضحكة حد الغثيان ، حيث تطلب من الجمعيات المحلية ملفا سباعيا :
القانون الأساسي للجمعية، لائحة الأعضاء ( مع الزامية محضر الجمع العام بالقوانين الأساسية للجمعية) ، لائحة المنخرطين، بوليصة تأمينهم ، وصل نهائي ، و التزام مصادق عليه يسحب من المصلحة المعنية.
هذا الملف طلب من الجمعيات المحلية بغية استغلال المرافق التابعة لعمالة مديونة و جماعة تيط مليل ، استغلال و ليس استفادة .
الإعلان خلف استياء لدى الفاعلين الجمعويين بالجماعة و لغطا على مواقع التواصل الإجتماعي ، ” هادشي كامل مالي غاندخل للجنة ” هكذا علّق شاب من المنطقة ساخرا بعد صدور الإعلان ، و طرحت عدة تساؤلات حول مداخيل تلك المرافق (قاعة رياضية مغطاة و ملعب بعشب اصطناعي مرافق، المركب السوسيوثقافي، ملعب الذكرى الفضية ، و ملعب العشب الاصطناعي بحي الرحمة).
مداخيل تلك المرافق لم يعلم مصيرها منذ سنة 2015، في قرار جبائي يبلغ ما بين 150 درهم للمعلب(ساعة استغلال) و 500 او 700 درهم للمركب السوسيوثقافي ، الأخير حيث تستفيد منه المدارس الخاصة بالجماعة تدفع ما يقارب 2000 درهم.
السؤال هنا ، أين هي مداخيل تلك المرافق ؟ و على أي سند قانوني استندت اللجنة الثقافية كي تسنَّ مسطرة تصعب من ولوجها ؟
هكذا تدعم الثقاقة و الرياضة بتيط مليل ، مسطرة من كوكب آخر لتسهيل الولوج الى مرافقها بغية استغلالها ، ضاربين عرض الحائط استفادة شباب المنطقة من انشطة الجمعيات المحلية ،التي ستتخذ تصعيدا ضد الإعلان و ربما ستعلن في شخص تنسيقيتها مقاطعتها للمرافق المحلية حتى اشعار آخر.