نجيب اندلسي
لازالت ساكنة الحي المحمدي /الداوديات تعيش على وقع الصدمة، بعد الحادث المخزي الذي أصاب الآباء و الأمهات بالذهول من تعرض طفلة في ربيعها العاشر تتابع دراستها بالمستوى الابتدائي لاعتداء جنسي شنيع من طرف سبعيني اعتاد ترصدها أمام المؤسسة التعليمية التي تدرس بها.
تقول مصادر عن شهود عيان أنه كان يستدرج الضحية من خلال إغرائها بالمال، قبل أن تكتشف الأسرة حالة الطفلة من خلال ملاحظتهم لتغيّرات في سلوكها وحالتها النفسية، وعرضها على الطبيب حيث تأكد بعد الفحص الطبي تعرض الطفلة لاعتداء جنسي..
وفور إشعارها بالحالة تدخلت المصالح الأمنية على الفور وسارعت بتوقيف المشتبه فيه ووضعه تحت الحراسة النظرية، في انتظار استكمال التحقيق تحت إشراف النيابة العامة لمعرفة ظروف الحادث.
الضنين الموقوف، متزوج وأب لأطفال ، وقد جرى توقيفه داخل منزله بناء على شكاية قدمتها والدة الضحية مدعومة بشهادة طبية…
حادثة مؤلمة تطرح من جديد ضرورة حماية الأطفال وتشديد المراقبة أمام المدارس.