اعتداء داخل مؤسسة تعليمية ببني عياط يفجّر الغضب.. أطر تربوية تنتفض وتدق ناقوس خطر غياب الأمن المدرسي

 

شهدت المؤسسة الإعدادية سيدي علي بن إبراهيم بجماعة بني عياط، إقليم أزيلال، صباح يوم 30 مارس، حالة استنفار غير مسبوقة عقب تعرض الحارس العام (ل. مصطفى) لاعتداء وصف بالخطير، أثناء مزاولته لمهامه داخل حرم المؤسسة.

وحسب معطيات من عين المكان، فقد شمل الاعتداء تهديدًا وسبًا وشتمًا، في واقعة خلّفت صدمة في صفوف الأطر التربوية والإدارية، وأثارت موجة من الاستنكار داخل الوسط المدرسي، خاصة وأن الحادث وقع في فضاء يفترض أن يكون آمنا ومحصنا.

وفي رد فعل سريع، جسدت الأطر التربوية والإدارية وقفة تضامنية للتنديد بهذا السلوك، معبرة عن رفضها القاطع لكل أشكال العنف التي تستهدف نساء ورجال التعليم، ومؤكدة أن مثل هذه الاعتداءات تمس بهيبة المؤسسة التعليمية وتعرقل أداء رسالتها التربوية.

كما حملت الأطر المحتجة الجهات المعنية مسؤولية ما وصفته بـ”الفراغ الأمني” في محيط المؤسسة، مطالبة بتوفير حماية فعلية للأطر العاملة داخل المؤسسات التعليمية، واتخاذ إجراءات صارمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.

ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة إشكالية الأمن المدرسي، وضرورة تعزيز التدابير الوقائية لحماية الفضاءات التعليمية، في ظل تزايد المخاوف من تنامي مظاهر العنف داخل محيط المدارس.

اعتداء داخل مؤسسة تعليمية ببني عياط يفجّر الغضب.. أطر تربوية تنتفض وتدق ناقوس خطر غياب الأمن المدرسي
التعليقات (0)
اضف تعليق