زيارة تربوية إلى فضاء الذاكرة التاريخية بخنيفرة… استحضار أمجاد الوطن وترسيخ قيم المواطنة.

 

– تقرير خنيفرة.. فاطمة الزهراء امكاشتو.

 

في أجواء وطنية يملؤها الاعتزاز بتاريخ المغرب ونضالات أبنائه، وتخليدًا للذكرى 68 للزيارة التاريخية للمغفور له الملك محمد الخامس طيب الله ثراه إلى أمحاميد الغزلان، والذكرى 68 لمعركة الدشيرة المجيدة، وكذا الذكرى الخمسين لجلاء آخر جندي أجنبي عن الأقاليم الجنوبية المسترجعة، نظمت جمعية آفاق للتنمية وإدماج الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بأجلموس، يوم الأربعاء 11 مارس 2026، زيارة تربوية وتحسيسية إلى فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بمدينة خنيفرة.

وتندرج هذه المبادرة في إطار الأنشطة التربوية الهادفة التي تسعى الجمعية من خلالها إلى تعزيز الوعي التاريخي والوطني لدى المستفيدين، وتقريبهم من صفحات مشرقة من تاريخ الكفاح الوطني الذي خاضه المغاربة بقيادة العرش العلوي المجيد من أجل الحرية والاستقلال والوحدة الترابية.

وقد استفاد أطر ومستفيدو الجمعية خلال هذه الزيارة من شروحات تاريخية قيّمة قدمها الأستاذ لحسن أيت المغروس، القائم على فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة وجيش التحرير، حيث استعرض أبرز محطات الكفاح الوطني وحركات المقاومة التي شهدتها مختلف ربوع المملكة، مسلطًا الضوء على التضحيات الجسام التي قدمها رجال ونساء المقاومة وجيش التحرير دفاعًا عن الوطن.

كما شملت الزيارة جولة داخل خزانة الفضاء، حيث اطلع المشاركون على مجموعة من الوثائق والصور التاريخية النادرة التي توثق لمرحلة مهمة من تاريخ المغرب، وتشهد على البطولات والتضحيات التي صنعت مسيرة التحرير والاستقلال.

وقد خلفت هذه الزيارة أثرًا إيجابيًا لدى المستفيدين، حيث ساهمت في تعزيز معارفهم التاريخية وترسيخ قيم المواطنة والاعتزاز بالهوية الوطنية، فضلاً عن ترسيخ روح الانتماء والمسؤولية تجاه الوطن وصون مكتسباته.

وتؤكد مثل هذه المبادرات التربوية والثقافية على أهمية فضاءات الذاكرة التاريخية في حفظ التراث النضالي الوطني ونقله إلى الأجيال الصاعدة، حتى تظل صفحات الكفاح الوطني حية في وجدان المغاربة، ومصدر إلهام لمواصلة مسيرة البناء والتنمية.

زيارة تربوية إلى فضاء الذاكرة التاريخية بخنيفرة… استحضار أمجاد الوطن وترسيخ قيم المواطنة.
التعليقات (0)
اضف تعليق