شبهة استدراج أطفال تقود لمحاصرة منتقبة بمراكش.. والتحقيقات تنهي الجدل بأن الواقعة مجرد سوء فهم

نجيب اندلسي

بعد البروبكاندا الرقمية عبر وساىل التواصل الاجتماعي التي اتخذت من حالات اختفاء الاطفال مادة دسمة تتناول عدة حالات اختفاء لاطفال او محاولة اختطاف لهم في جهات عدة من المملكة،شهدت مراكش امس السبت بحي الكحيلي بالنخيل الجنوبي، حالة من الهلع بعد الاشتباه في سيدة منتقبة كانت تركب دراجة نارية رفقة رفيق لها.وهي تتواصل مع مجموعة من الاطفال في إحدى ازقة الحي..الشيء الذي خرق نوع من الريبة والشك في نفوس بعض الساكنة الذين تابعوا المشهد..وادى بهم على الفور الى محاصرة السيدة ومن معها،واستدعاء الامن ،الذي حضرت وحداته على الفور الى عين المكان..ويقول شهود عيان ان السيدة اكدت لمحاصريها انها كانت بصدد البحث عن احد اقربائها يقطن بالحي،غير ان هذه الرواية لم تشفع لها ،وتشبتوا بمحاصرتها الى غاية حضور امن الدائرة 25القريبة من الحي.

وكشفت التحقيقات الدقيقة التي باشرتها المصالح الأمنية مع الموقوفين عن عدم وجود أي نوايا إجرامية خلف الحادثة، حيث تبين أن الأمر لا يتعدى كونه “سوء فهم” ناتجاً عن حالة التوجس السائدة جراء ما يروج حول تزايد حالات اختفاء الأطفال مؤخراً..كما أكدت الأبحاث صحة أقوال السيدة بخصوص بحثها عن العنوان، ليتقرر إخلاء سبيلها رفقة مرافقها بعد التأكد من خلو الواقعة من أي مؤشرات تدعو للقلق أو الشك.

شبهة استدراج أطفال تقود لمحاصرة منتقبة بمراكش.. والتحقيقات تنهي الجدل بأن الواقعة مجرد سوء فهم
التعليقات (0)
اضف تعليق