مصطفى تويرتو
أثار قرار منع تنظيم مسابقة قرآنية بدار الشباب عين عودة سيدي العربي الملحقة الثانية موجة من الاستغراب داخل الأوساط الجمعوية خصوصا وأن النشاط كان مبرمجا في إطار مبادرة تربوية وثقافية تستهدف فئة الأطفال والشباب وتشرف عليه جمعية مدنية لا تحمل أي انتماء سياسي.
وحسب معطيات من الفاعلين الجمعويين بالمنطقة فإن المسابقة كانت تهدف إلى تشجيع الناشئة على حفظ القران و تأطير الشباب ومحاربة الفراغ والانحراف.
وفي المقابل يؤكد فاعلون جمعويون أن المطلوب اليوم ليس التضييق على المبادرات المدنية بل تشجيعها ومواكبتها لأن الفضاءات الشبابية وجدت أساسا لاحتضان الأنشطة الثقافية والتربوية التي تساهم في بناء شخصية متوازنة لدى الأجيال الصاعدة.
ويبقى السؤال المطروح محليا هل يتعلق الأمر بسوء فهم إداري عابر أم أن المقاربة الأمنية أصبحت تطغى على تدبير فضاءات يفترض أن تكون مفتوحة أمام العمل الجمعوي الجاد؟ سؤال ينتظر الكثيرون جوابا واضحا عنه حفاظا على الثقة بين المؤسسات العمومية والمجتمع المدني.