م.خ
رغم برودة الطقس وتساقط الأمطار، عاشت مدينة أزرو أجواء حماسية استثنائية، حيث تحولت منطقة المشجعين بالمسرح الروماني إلى فضاء وطني نابض بالحياة، احتشدت فيه جماهير غفيرة لمساندة المنتخب المغربي في مواجهته القوية أمام نيجيريا.
منذ الساعات الأولى، صدحت الأهازيج الوطنية وتزينت المدرجات بالأعلام الحمراء، في مشهد جسد عمق الانتماء وحب المغاربة لكرة القدم، وسط حضور لافت للشباب والأسر والأطفال.
مع انطلاق المباراة، ارتفع منسوب التفاعل في فان زون أزرو، حيث عاش الجمهور كل لحظة بقلق وحماس، بين هتافات مدوية مع الهجمات المغربية وصمت مشوب بالتوتر عند اقتراب الخصم النيجيري من المرمى.
الشوط الثاني عرف ضغطا أكبر وتشجيعا جماعيا متواصلا، في انتظار لحظة الحسم التي تأجلت بعد نهاية الوقت الأصلي بالتعادل.
بعد أشواط إضافية دون تغيير في النتيجة، انتقلت المواجهة إلى ضربات الجزاء الترجيحية، حيث خيم الصمت والدعاء على المكان، قبل أن تبتسم الكفة لأسود الأطلس والمعارضة أجمعين.
فوز المنتخب المغربي بنتيجة 4-2 في ضربات الجزاء فجر موجة فرح عارمة في فان زون أزرو، تعالت معها الزغاريد والهتافات الوطنية، في ليلة كروية ستظل راسخة في ذاكرة الجماهير.
ليلة أكدت أن الجماهير المغربية تظل اللاعب رقم واحد، وأن أزرو كانت في الموعد، دعما وإيمانا، حتى آخر صافرة.
️