م.د.ع
في توقيت حساس يسبق مواجهة نصف النهائي، خرج الناخب الوطني وليد الركراكي ليضع النقاط على الحروف بخصوص الوضع الصحي والتركيبة البشرية للمنتخب المغربي، موجها رسائل طمأنة واضحة للجماهير المتعطشة لمواصلة الحلم القاري.
وأكد الركراكي أن الغياب الوحيد المؤثر يتعلق بعز الدين أوناحي، الذي لن يكون حاضرا في المباراة المقبلة بسبب عدم تعافيه الكامل من الإصابة، مشددا على أن سلامة اللاعب تبقى أولوية فوق كل اعتبار.
وخلال الندوة الصحفية التي سبقت اللقاء، أوضح مدرب الأسود أن الطاقم التقني كان مستعدا لكل السيناريوهات، وأن الحلول البديلة متوفرة وقادرة على الحفاظ على التوازن والنجاعة داخل المجموعة، في ظل الانسجام الكبير الذي يميز المنتخب.
وفي خبر يبعث على الارتياح، كشف الركراكي عن عودة القائد رومان سايس إلى التداريب، مشيرا إلى أن الحسم في مشاركته سيتم بعد آخر حصة تدريبية، بناء على جاهزيته البدنية وقدرته على تقديم الإضافة المطلوبة.
وشدد الناخب الوطني على أن باقي العناصر في أتم الجاهزية الذهنية والبدنية، مؤكدا أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وعازمون على تقديم أداء يرقى لطموحات الجماهير المغربية.
وسيواجه المنتخب المغربي نظيره النيجيري، مساء غد، على أرضية ملعب مولاي عبد الله، انطلاقا من الساعة التاسعة ليلا، في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا، في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، وعنوانها الإصرار، الثقة، والرغبة في بلوغ النهائي ومواصلة كتابة صفحات جديدة من التاريخ.