م.الخولاني
لم تكن سيول الغرب واللوكوس مجرد حدث طبيعي عابر، بل جرس إنذار مدو كشف أعطابا عميقة في تدبير البنيات المائية، وحول الحقول إلى مساحات غارقة، ، وأرزاق الفلاحين إلى خسائر مفتوحة. فبينما كان المنتظر أن تشكل التساقطات المطرية فرصة للإنعاش الفلاحي، تحولت بفعل الإهمال وغياب الصيانة إلى كارثة حقيقية أعادت إلى الواجهة سؤال المسؤولية والمحاسبة، ووضعت مؤسسات التدبير العمومي أمام امتحان صعب لا يحتمل مزيدا من الصمت أو التبرير.
ولذلك اصدر الاتحاد العام للفلاحين بالمغرب بيانا قويا يطالب بمحاسبة المسؤولين الذين ساهموا في الإهمال وعدم صيانة قنوات تصريف المياه رغم ما خصص لذلك من اعتمادات..