محمد.ك
قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالجديدة بالحكم على متورط في جريمة قتل بالزمامرة بخمس وعشرين سنة سجنا نافذا، بعد متابعته من أجل المشاركة في القتل العمد مع سبق الإصرار واستهلاك المخدرات، في قضية كشفت الوجه الدموي للصراعات المرتبطة بترويج الممنوعات.
وتعود وقائع الملف إلى جريمة مروعة هزت دوار “المناقرة الحدادة” التابع لجماعة الغنادرة بإقليم سيدي بنور، حيث لقي شاب يبلغ من العمر 26 سنة مصرعه إثر اعتداء عنيف بأسلحة بيضاء، نتيجة صراع محتدم بين عصابات تنشط في ترويج المخدرات بالمنطقة.
التحقيقات التي باشرتها عناصر الدرك الملكي، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة، مكّنت من تحديد هوية جميع المتورطين، وإيقاف أحدهم بعد سنوات من الفرار، ليعرض على أنظار العدالة التي قالت كلمتها بإصدار حكم ثقيل يعكس خطورة الأفعال المرتكبة.
ويأتي هذا الحكم ليؤكد تشدد القضاء في مواجهة الجرائم الخطيرة المرتبطة بتجارة المخدرات، وتكريس مبدأ الردع لحماية أمن وسلامة المواطنين، خاصة بالمناطق التي تعرف نشاطا إجراميا متزايدا.