هل من مراقبة صارمة لحماية التلميذات من التحرش والتلاميذ من الانحراف بمحيط المؤسسات التعليمية

 

جمال الحداوي

 لعل ظاهرة التحرش بالتلمبذات أمام أبواب المؤسسات التعليمية   لم تعد تقتصر على بعض المدن المغربية فقط، بل أصبحت الظاهرة شبه عامة، ولا يعود فيها السبب بكل صراحة الى هؤلاء الشباب فقط، بل هناك فئة كبيرة من التلمبذات المراهقات واللواتي يكن سببا في استفحال هذه الظاهرة بابتعادهن من محيط المؤسسة، واللجوء الى بعض الدروب المجاورة قصد إعطاء الفرصة للعديد من الشبان المتسكعين في الطرقات والشوارع دون عمل او مهام هادفة ومجدية.

ومن المعلوم أن بعض هؤلاء الشبان يلجأون الى العديد من الحيل لإيهام رجل الأمن بأنهم تلاميذ وذلك بحملهم لبعض الكتب والدفاتر والأدوات المدرسية.

هذا، وحسب الإستطلاع الذي قمنا به فإن هذه الظاهرة أصبحت معروفة في مدينة الخميسات أكثر من غيرها من المدن الأخرى، وتعاني كل من مؤسسات الإمام مالك والمنصور الذهبي ومؤسسة المغرب العربي وثانوية الياسمين من هذه الظاهرة اكثر من غيرها من المؤسسات التعليمية الأخرى .

 

ومن أجل مصلحة التلاميذ نهيب برجال الأمن القيام بمزبد من الجهد على الأقل للتقليل من مخاطر هذه القضية الخطيرة والشائكة، كما نحث إدارات المؤسسات المعنية على اصدار مذكرة او إخبارية تطالب التلميذات على الخصوص بعدم الإبتعاد عن محيط المؤسسة التعليمية وعن الإنصراف الى منازلهم عندما لا تكون لديهم حصة دراسية من 11الى 12. أو من الساعة الخامسة الى 6 مساء، بمعنى الحصتين الأخيرتين من اليوم، هذا وعلى الأباء وأولياء أمور التلاميذ هم أيضا العمل على مراقبة جدول الحصص الدراسية المتعلقة بأبنائهم، حتى يتمكنوا من مساعدتهم بالتوجيه والإرشاد لتلقي تحصيل دراسي جيد ومثمر، كما يجب على جمعية أباء وامهات وأولياء التلاميذ ان تساهم هي أيضا وبتنسيق مع إدارة المؤسسة التعليمية في توعية التلاميذ بالمخاطر المحيطة بهم.

أما دورنا نحن كفاعلين من المجتمع المدني  وكمواطنبن ومسؤولين وإعلاميين، كلما شعرنا بخطر يهدد التلاميذ إلا واتصلنا برجال الأمن الذين لا يبخلون علينا في القيام بالواجب خصوصاً عندما نلاحظ بيع السجائر والمخدرات والأقراص المهلوسة بين صفوف تلاميذ في مقتبل العمر، وكم يحز في أنفسنا أن نشاهد تلاميذ المدارس يحملون سجائر مشتعلة بين أصابعهم وهم يتباهون ويفتخرون بذلك.

 

 

التعليقات (0)
اضف تعليق